يصادف اليوم الأول من فبراير الذكرى الأولى لإصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي مرسوماً يقضي بتعيين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولياً للعهد في إمارة دبي ومرسوماً ثانياً بتعيين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم إمارة دبي.

وقد جاء صدور المرسومين تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الإيمان بقدرة القيادات الشابة ليس فقط على المحافظة على المكتسبات الوطنية وإنما على وجه الخصوص ضمان استمرارية عملية البناء والريادة وتحقيق الأمن والرخاء لكل مواطن في كل شبر من أرض الإمارات.

ومن موقع المنصب الذي يشغله سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم كرئيس للمجلس التنفيذي لإمارة دبي فقد تمكن المجلس بفضل إشراف ومتابعة سموه من تحقيق مجموعة من الإنجازات المهمة من أبرزها خطة دبي الاستراتيجية التي تم إعلان ملامحها في فبراير 2007 لتضع أساساً علمياً دقيقاً لنهج التطوير والتحديث في دبي حتى العام 2015.

كما أولى سمو الشيخ حمدان بن محمد اهتماماً كبيراً لمتابعة تنفيذ خطط العمل ويحرص على مباشرة تنفيذ ما جاء في خطط الدوائر من مشروعات وبرامج وفقاً للجداول الزمنية التي أقرها المجلس، كما يقوم سموه بالإشراف على اللجان القطاعية التابعة لحكومة دبي وبمتابعة سير العمل في الدوائر التابعة للحكومة المحلية سواء من خلال استعراض التقارير الدورية التي يتم رفعها للمجلس التنفيذي للإمارة أو من خلال زياراته الميدانية ومن ثم التوجيه بما يلزم من قرارات من أجل تعزيز مستويات الأداء فيها.

وإلى جانب مسؤولياته السياسية يرأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد مجلس دبي الرياضي، كما يرأس مركز دبي للتوحد وذلك في إطار اهتمامات سموه الإنسانية المتعددة. من جانبه يشغل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم منصب رئيس سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام منذ العام 2002 إضافة إلى رئاسته لمؤسسة دبي للإعلام حيث أسهم في وضع اسم دولة الإمارات بقوة على خارطة العالم التقنية والإعلامية.

وفي ضوء رؤية قيادة الدولة الرشيدة والتزاماً بتوجيهات سموه ومباشرته المستمرة لمسيرة العمل في مؤسساتها المختلفة تمكنت المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام من تأسيس مجموعة من المشروعات النوعية المهمة التي من أبرزها مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للإعلام وقرية المعرفة وهي المشروعات التي خرج من تحت عباءتها جملة من المبادرات الكبرى التي ساهمت في تعزيز مكانة الدولة كمركز للتكنولوجيا والإعلام ليس فقط على مستوى منطقة الشرق الأوسط ولكن على المستوى الدولي أيضاً.

ويتمتع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بسمات القيادات الشابة المتفتحة الفكر المتطلعة لإحداث تطوير نوعي في مجالات العمل الاقتصادي المبني على أساس المعرفة. ولسموه العديد من الإسهامات الإنسانية المهمة ومن أبرزها مساهمته ضمن فعاليات حملة «دبي العطاء» التي تستهدف توفير التعليم الأساسي لأكثر من مليون طفل في الدول النامية.

(وام)