تعددت أساليب المسؤولين والسياسيين في أنحاء العالم في التعبير عن مواقفهم وغضبهم، كما فعل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ولكن النتيجة واحدة، وهي إثارة الجدل ما بين مؤيد ومتحفظ في حين يشهد التاريخ على سلسلة من الأحداث المماثلة. ففي العام 1960، خلع الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف حذاءه وضرب به على الطاولة بغضب أثناء نقاش في الأمم المتحدة حول الشؤون الدولية.

وفي العام 1991 نقل عن رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة إديث كريسون قولها إن اليابانيين «نمل أصفر»، فيما كان رئيس الوزراء الكندي السابق جان كريتيان يلاكم أحد المحتجين المناهضين للفقر العام 1996 ليكسر له عدداً من أسنانه.

أما في العام 2001، فألقى أحد المحتجين بيضة على نائب رئيس الوزراء البريطاني آنذاك جون بريسكوت أثناء مهرجان انتخابي في ويلز فما كان من بريسكوت إلا أن لكمه. وفي مطلع العام الماضي، شعر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالإهانة عندما رفض رجل مصافحته، فما كان منه إلا أن سبه.