أعلنت مصادر أميركية مطلعة عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى للتعامل مع إيران من خلال استراتيجية جديدة شاملة، بما في ذلك الطرق الدبلوماسية، ولكن مع الاحتفاظ بكل الاحتمالات مفتوحة من دون أن يستثني من ذلك توجيه ضربة عسكرية ضدها في حال اقتضى الأمر.

وقال الناطق باسم البيت الابيض روبرت جيبز ان اوباما يؤمن بضرورة استخدام استراتيجية شاملة مع طهران بما في ذلك الدبلوماسية. دون أن يستبعد استعمال القوة العسكرية من ذلك، وقال إنه «يجب ان نستخدم كل عناصر قوتنا الوطنية لحماية مصالحنا في ما يتعلق بايران. يشمل ذلك كما تحدث الرئيس اثناء حملته الانتخابية.. الدبلوماسية حيثما امكن»، لكنه استدرك قائلا إن «الرئيس لم يغير وجهة نظره بخصوص الخيار العسكري بأنه يجب ان يحتفظ بكل خياراته».

ونفى جيبز ايضا تقريرا لصحيفة بريطانية عن ان إدارة اوباما تعد رسالة الى ايران من الرئيس تهدف الى اذابة الجليد في العلاقات بين البلدين. وقال: «لا الرئيس ولا وزيرة الخارجية رأى مثل هذا الخطاب». واضاف: «ليس من الواضح بالضبط من سيكون معه هذا الحوار في ايران».

في هذه الاثناء، يتوقع ان تجتمع الدول الست المكلفة المحادثات حول الملف النووي الايراني الاربعاء في ألمانيا. وهذه المرة الاولى منذ تسلم أوباما الحكم، على ما اعلنت الحكومة الالمانية التي تبحث فيها مجموعة 5+1 الدولية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، وفرنسا إلى جانب ألمانيا) تطورات الملف النووي الإيراني.

التفاصيل في عالم واحد