ذكرت السلطات القبرصية أمس انها تقوم بتفتيش سفينة شحن ترفع العلم القبرصي رست في ميناء ليماسول القبرصي وسط تقارير في الإعلام الإسرائيلي بأنها تحمل أسلحة محظورة كانت متوجهة لحركة (حماس) في غزة. وصرح الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس للصحافيين «نحن نحقق في حمولة السفينة ولذلك فإن علينا ان نتعامل مع الأمور بجدية ودون الكثير من الضجة الإعلامية».
ولم يكشف الرئيس القبرصي مزيداً من التفاصيل، إلا انه أكد على ان هذه المسألة تمثل «مشكلة» لبلاده. وقال «لا نريد ان نخلق أي مشاكل كبيرة لأنها مشكلة بالنسبة إلينا عندما نضطر إلى استقبال سفينة ترفع العلم القبرصي وتحمل ما تحمله، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي». وأكد وزير الخارجية القبرصي ماركوس كيبريانو كذلك على تلك المخاوف.
وفي رد على طلب من الصحافيين لتأكيد تقارير الإعلام بأن البحرية الأميركية أجبرت السفينة على الرسو في مدينة ليماسول جنوب البلاد لأنها تحمل أسلحة إيرانية، قال كيبريانو ان «الحكومة القبرصية ستتعامل مع هذه المسألة بمسؤولية آخذة كافة العناصر الخارجية في الاعتبار».
وذكر الإعلام الإسرائيلي ان السفينة التي ترفع العلم القبرصي كانت تحمل شحنة من الأسلحة الإيرانية إلى غزة واحتجزتها قبرص الأسبوع الماضي بناء على طلب من السلطات الأميركية والإسرائيلية. وذكرت الإذاعة القبرصية ان السفينة المملوكة لروسيا وتحمل اسم «مونشيغورسك» ترسو قبالة ميناء ليماسول حيث يجري تفتيشها. وألمحت بعض التقارير إلى ان السفينة كانت متوجهة من إيران إلى سوريا وتحمل أسلحة مخصصة لحماس.