شددت نائبة رئيس الوزراء الاسباني ماريا تريزا فرنانديز دي لا فيغا على استقلال القضاء في اسبانيا أمس مؤكدة أن وزير الخارجية ميغيل انخيل موراتينوس أبلغ نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني بهذا الأمر.
وفي نفي لما ورد من تسريبات في صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن ضمانات من موراتينوس لوزيرة الخارجية الإسرائيلية بتغيير القوانين في اسبانبا لتجنيب مسؤولين عسكريين إسرائيليين من المثول أمام القضاء الاسباني بتهم ارتكاب جرائم حرب في قضية اغتيال قيادي من حركة «حماس» في العام 2002، قالت لا فيغا ان الحكومة الاسبانية متأكدة من أن إسرائيل «تتفهم» الأمر.
ولاحقاً، شدد موراتينوس على استقلال القضاء ولكنه قال إن الحكومة ستحاول تخفيف تأثير تحقيق المحكمة الاسبانية على العلاقات الثنائية وأنها تسعى لإيجاد «حل مرض». وكان السفير الإسرائيلي لدى اسبانيا رافائيل شوتز حذر من تدهور محتمل للعلاقات الدبلوماسية بين اسبانيا وإسرائيل.