توقع التقرير الشهري الذي يصدره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي استمرار تأثير امتداد المرتفع الجوي السيبيري على الدولة في أغلب أيام شهر فبراير، وتهيؤ الفرص لتكون الضباب الخفيف في الصباح الباكر ويكون كثيفا خاصة على المناطق الساحلية بمعدل 5 أيام خلال هذا الشهر، ويزداد تكرارها حين يتزامن هذا المرتفع السيبيري السطحي مع وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا.

وذكر أن المرتفع الجوي السطحي (السيبيري) يتراجع أحيانا إلى شمال الدولة، ليشترك معه امتداد المنخفض الجوي السطحي على الدولة من الجنوب الغربي ( منخفض البحر الأحمر)، وأحيانا أخرى يشترك معه امتداد المنخفض الجوي من الجهة الشرقية، وبالرغم من عدم تكرار هذه الأنظمة المشتركة بشكل كبير، إلا أن لها تأثير ملحوظ على حالة الطقس خلال هذا الشهر.

خاصة عند مصاحبتهم بامتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا، الذي بدوره يؤدي إلى حدوث حالات من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية حيث تتكاثر السحب المنخفضة الممطرة وقد تكون رعدية أحيانا، ومعدل حدوث هذه المنخفضات وحدوث العواصف الرعدية الممطرة خلال هذا الشهر تكون من مرتين إلى أربع مرات وتستمر كل موجة من يوم إلى ثلاثة أيام.

والرياح السائدة خلال هذا الشهر جنوبية شرقية في الصباح الباكر بسرعة ما بين 4 ـ 8 عقدة تتحول إلى غربية وشمالية غربية ما بين 12 ـ 18 عقدة بوجه عام، وتصل سرعة الرياح أحيانا إلى أكثر من 25 عقدة مع نفحات تتعدي الـ 45 عقدة أحيانا مع رياح الشمال وعندما يكون الطقس غير مستقر.

وأشار التقرير إلى أن أعلى كمية أمطار تراكمية سجلت خلال شهر فبراير (مناخيا) في مطار دبي بمعدل2. 150 ملم يوم 17ـ 2 ـ 1988 وحوالي 120 ملم في يوم 19 فبراير من نفس السنة في مطار أبو ظبي، كما سجلت 77 مليمترا في غنتوت يوم 23 ـ2 ـ2006.

وتقاس كميات الأمطار بمقياس جانج وهو عبارة عن مقياس خاص يتكون من إناءين أحدهما معدني يتجمع فيه المطر والآخر زجاجي مقسم إلى سنتيمترات تقاس به كمية المطر المتجمعة في الإناء المعدني.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة