كشفت إيمان بستكي مدير إدارة الرقابة الغذائية بالإنابة ببلدية دبي عن أن عدد شحنات الأغذية القادمة لإمارة دبي عبر الموانئ خلال العام الماضي بلغت 186 ألفاً و345 شحنة غذائية. وقالت إن عدد الشحنات المفرج عنها بعد أن أجرت البلدية فحوصاتها المخبرية عليها بلغت 175 ألفاً و253 شحنة غذائية وأن عدد الشحنات الغذائية المرفوضة بلغ 10 آلاف و740 شحنة خلال الفترة نفسها، بالإضافة إلى 352 شحنة تم إتلافها.

وعزت إيمان بستكي أسباب الرفض إلى تلف المادة الغذائية فيزيائيا ولعدم صلاحية المنتج الغذائي مخبريا، وعدم استيفائها للوثائق المرافقة للشحنة الغذائية، وعدم مطابقة البطاقة الغذائية للمنتج لقوانين استيراد الأغذية بالدولة.

وقد بلغت كمية الأغذية التي تم تصديرها وإصدار شهادة تصدير صحية لها خلال العام الماضي من دبي مليونين و660 ألف طن وذلك إلى مختلف أنحاء العالم، فيما بلغت كمية المواد الغذائية المصدرة لدول مجلس التعاون 741 ألفاً و763 طناً، وبلغت كمية المواد الغذائية المصدرة بشهادات خلو من الإشعاع 274 ألف و763 طناً.

وكشفت عن أن البلدية تسجل جميع أصناف الأغذية إلكترونياً وذلك من خلال نظام عالمي يعتبر من الأنظمة الفريدة في مجال الرقابة، والتي تحقق نظاماً محكماً للرقابة على الأغذية المستوردة والمنتجة محلياً بالإمارة، وقالت إن أي مادة غذائية لا يتم بيعها إلا إذا كانت مسجلة ضمن النظام الرقابي والخاضع لأحكام الرقابة على الأغذية المحلية والمستوردة.

بحيث تصل إلى المستهلك ضمن المعايير والمواصفات المعتمدة والذي يسهم بدوره في عملية متابعة الأغذية بدءاً من عملية الوصول من الميناء إلى عملية التخزين ثم التداول، موضحة ان النظام يوفر إحصائيات دقيقة وواضحة عن نوع الأغذية، ونتائج العينات، ونسب الخطورة في المواد، ومواعيد جمع العينات منها من خلال أماكن تواجدها.

وأشارت إلى أن بلدية دبي تضع في اعتبارها مرونة عمل المفتشين لتسهيل التدقيق عليها، حيث يظهر النظام لهم معلومات عن التاجر والشحنة والرقم الكودي حتى المكونات بالإضافة إلى المدخلات والمضافات الغذائية على المادة، ومكان تواجد هذا المنتج في الإمارة والدولة، وأماكن المستودعات.

وذكرت بأن بلدية دبي بدأت تطبيق المواصفة الجديدة الخاصة بقانون البطاقة الغذائية وقانون فترة الصلاحية الخليجية الجديدة والتي اعتمدت من قبل هيئة المقاييس الخليجية وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، إضافة لأجهزة الرقابة الغذائية بالدولة، حيث قامت بجهود جبارة من أجل أن تلبي هذه التعديلات والمتطلبات العالمية.

دبي ـ «البيان»