يفتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة غدا مؤتمر الإمارات الدولي السابع للتخدير والعناية المركزة وطب الألم الذي تنظمه وزارة الصحة وشعبة التخدير في جمعية الإمارات الطبية ويصحبه انعقاد المؤتمر التاسع لرابطة الأطباء العرب للتخدير والعناية الحرجة وعلاج الألم في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة وتستضيفه الإمارة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

كما سيتم على هامش المؤتمر افتتاح معرض لأحدث الأجهزة الطبية المستخدمة في التخدير والعناية المركزة وطب الألم ومنها أجهزة خاصة بقياس ثاني أوكسيد الكربون في الدم وأجهزة أخرى لقياس درجة تخدير المريض وتشارك فيه مجموعة من الشركات المحلية والعالمية بعرض مجموعة كبيرة من الأجهزة المتخصصة في عمليات التخدير ومراقبة المريض أثناء التخدير بحيث يمثل المعرض فرصة لوزارة الصحة والهيئات والمؤسسات الصحية والمستشفيات الحكومية والخاصة للإطلاع والإستفادة من الأجهزة الحديثة.

ويأتي انعقاد المؤتمر بناء علي توجيهات معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة وفي إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة التي تعمل على تشجيع العلم والعلماء كلا في مجال تخصصه من أجل رفعة الوطن ومن اجل العناية الفائقة بالمرضى ورفع مستوى الخدمة الطبية إلى المستوى العالمي.

وكشف الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر انه تم اعتماد 44 ساعة للمحتوى الأكاديمي للمؤتمر و3 ساعات معتمدة لورش العمل المصاحبة للمؤتمر الذي يناقش آخر المستجدات المتعلقة بالتخدير وتسكين الألم وارتخاء العضلات ويستضيف 70 متحدثاً من ابرز المتخصصين في هذه المجالات من الولايات المتحدة وأوروبا والبلاد العربية.

كما تساهم الجمعية العالمية للتخدير «وافسا» ومقرها أوروبا بدعم الحدث علميا وتمثلها في المؤتمر رئيسة اللجنة العلمية فيما يتوقع مشاركة 1200 من أطباء التخدير الإستشاريين والأخصائيين من داخل دولة الإمارات والدول العربية والباكستان والهند وإيران وغيرها.

ويتحدث في المؤتمر 45 طبيبا استشاريا من الإمارات والسعودية وعمان والبحرين ومصر والأردن وسوريا ولبنان وليبيا والجزائر وتونس والمغرب، إضافة إلى المتحدثين العالميين ومنهم سبعة متحدثين من أميركا و18 من انجلترا وألمانيا وفرنسا وايطاليا وفنلندا.

وتقام ضمن المؤتمر ست ورش عمل متخصصة حول التخدير الموضعي باستعمال جهاز الالترا سوند ووسائل علاج صعوبة التنبيب ودراسة كفاءة عضلة القلب قبل وأثناء وبعد التخدير وغيرها إلى جانب أعداد برنامج علمي للمحاضرات المخصصة للناطقين باللغة الإنجليزية وآخر للناطقين بالفرنسية وتخصيص أربعة قاعات بالجامعة للمؤتمر.

وقال الدكتور مجاهد محمد عبد الفتاح رئيس شعبة التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم في جمعية الإمارات الطبية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ان اللجنة أعدت البرنامج العلمي باللغتين الإنجليزية والفرنسية من أجل تحقيق أهداف المؤتمر في رفع شأن اختصاص التخدير والعناية المركزية وعلاج الألم من الناحيتين العلمية والعملية وتبادل المعلومات والأبحاث بين الأعضاء والمساهمة في وضع الدراسات المتعلقة بتطوير تدريس علم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم في كليات الطب العربية والمؤتمرات العلمية.

وأكد على ان التقنيات الحديثة التي تستخدم في عمليات التخدير متطورة ونسبة الخطأ في الجرعات يكاد يكون هامشيا خاصة وان بين كل 100 ألف حالة تخدير يحصل خطأ واحد يمثل نسبة هامشية جدا علاوة على ان نسبة الحوادث الناجمة عن أخطاء التخدير شبه معدومة.

ونوه إلى أن الأدوية الحديثة الخاصة بالتخدير دقيقة للغاية وآمنة فضلا عن إخضاع المريض للرقابة الدقيقة من قبل طبيب التخدير الذي يلازم المريض باستمرار ويقوم بمراقبة تدفق الأكسجين ونسبة ثاني أكسيد الكربون..معربا عن أمله في أن يكون المؤتمر مناسبة جيدة لإدخال أفضل الأجهزة المستخدمة في التخدير والمراقبة إلى مستشفيات الدولة العامة والخاصة.

(وام)