فتح القضاء الأميركي تحقيقاً بشأن تصرفات غير أخلاقية لمدير محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) الحالي في الجزائر بعد ورود شكاوى بقيامه باغتصاب امرأتين بعد تخديرهما. وأكدت سفارة الولايات المتحدة لدى الجزائر أمس ان مسؤول الاستخبارات المركزية الذي يشتبه باغتصابه امرأتين عاد إلى واشنطن، وأن «الحكومة الأميركية تدرس الوضع».
وصرح ناطق باسم السفارة ان الولايات المتحدة «تأخذ على محمل الجد أي اتهام بسوء تصرف يتورط فيه موظفوها في الخارج»، داعياً إلى التوجه لوزارة العدل للحصول على أي معلومات إضافية. وتقول التقارير إن المتهم يدعى اندرو وارن ويبلغ من العمر 41 عاماً وإنه يعمل مديراً لمحطة وكالة المخابرات المركزية في الجزائر العاصمة منذ العام 2007، وقبلها كان يدير مكتب «سي.آي.إيه» في القاهرة. وأوضحت محطة «سي.بي.إيه» ان «اكتشاف أكثر من 12 شريط فيديو تظهر الموظف وهو يمارس الجنس مع نساء أخريات شجع وزارة العدل على التوسع في تحقيقها لتشمل أيضاً بلداً عربياً آخر».