تحولت دفة مناقشات المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري أمس، إلى مراجعة مجمل النظام الاقتصادي العالمي، وانتقاد أسلوب «الأموال الافتراضية» التي أفضت إلى الاستثمار الوهمي وأدت إلى الانهيار الكارثي، بينما طغت قضية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة على المحور السياسي، حين حذر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنيرا من خطر الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
وطالب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بإعادة النظر في مجمل نظام النمو الاقتصادي العالمي، الذي بني على مراكز طبع النقود، ومراكز أخرى تصنع منتجات رخيصة ليستهلكها من يطبعون النقود. وخلص بوتين إلى أن تجاوز الأزمة المالية الحالية، يقتضي شطب جميع الديون الميئوس منها والأصول السيئة، وصولا لتنظيف الميزانية العمومية والتخلص من نظام «الأموال الافتراضية».
على الجانب السياسي للمنتدى قال كوشنير «إنه أمر مقلق لأن إطلاق صاروخ أو رد فعل إسرائيلي قد يؤدي إلى الانزلاق مجددا إلى الحرب». وشدد في تصريحات ل«البيان» على أن الخلافات العربية هي العقبة الرئيسية في حل القضية الفلسطينية، داعيا الدول العربية إلى توحيد صفوفها حتى يمكن للدول الأوروبية أن تمارس ضغطاً على إسرائيل من اجل قيام دولة فلسطينية.
دافوس ـ هيثم شلبي - التفاصيل في عالم واحد