يتجه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اتخاذ «قرارات صعبة» وتغيير النبرة تجاه العراق وأفغانستان وإيران والتي كانت تعد في زمن سلفه جورج بوش محورا للشر. فعقب أول اجتماع مع قادة الجيش الأميركي في وزارة الدفاع «البنتاغون» قال أوباما للصحافيين في واشنطن إن «عليه في إطار خطته الاستراتيجية أن يتخذ قرارات صعبة بشكل عاجل وقريباً جداً بشأن خطط الانسحاب العسكري من العراق أو تعزيز القوات في أفغانستان». من دون توضيح مزيد من التفاصيل أو إصدار أي قرارات.

في هذه الأثناء، كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن وزارة الخارجية الأميركية «تعكف على صياغة رسالة إذابة جليد رداً على خطاب تهنئة مطول بعث به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى أوباما». ورد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي على هذه التسريبات بالتأكيد على أن الحكومة الإيرانية مستعدة للتعاون مع أوباما إذا غيرت الولايات المتحدة سياساتها وممارساتها في المنطقة.

التفاصيل في عالم واحد