أعلنت إثيوبيا أمس، أنها لن تعيد قواتها إلى الصومال بعد سقوط مدينة بيداوا حيث يوجد مقر البرلمان، بأيدي حركة «الشباب» الإسلامية.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين إثر اجتماع إقليمي في العاصمة الإثيوبية«لا تظنوا أن القوات الإثيوبية مستعدة للعودة إلى الصومال. هذا أمر مستحيل». وأضاف «لكن سنعمل كل ما بإمكاننا عمله كي تواصل قوة السلام الإفريقية والمؤسسات الصومالية محاربة الفوضى والتهديد الارهابي لبلادهم». وكان البرلمان الصومالي أعلن الثلاثاء إرجاء الانتخابات الرئاسية خمسة أيام حتى الاثنين المقبل على أبعد تقدير، بعد استقالة عبد الله يوسف أحمد قبل شهر.

من ناحية أخرى أمرت اليابان بحريتها كي تكون مستعدة لانطلاق محتمل إلى قبالة السواحل الصومالية للقيام بمهمة حماية السفن والرعايا اليابانيين من القراصنة. وقال وزير الدفاع ياسوكازو هاماده للعسكريين ان «مشكلة خليج عدن قبالة سواحل الصومال تشكل تهديدا للاسرة الدولية بمن فيها اليابان. يجب التحرك بسرعة». ولكن البرلمانيين اليابانيين مازالوا يعملون على صيغة قانونية تتيح للسفن اليابانية استعمال القوة ضد سفن القراصنة.