لا تزال المناقشات حول آفاق التعاون الصحي بين الإمارات وألمانيا، وتحديدا هامبورغ، تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام الوفود الألمانية التي تزور دبي على هامش «معرض الصحة العربي». وقادت وزير الصحة الألماني للولاية ديتريش فيرزش سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين إماراتيين في هذا الخصوص. وتتضمن المشاريع المقترحة برامج تبادل للأطباء وتولد طلب متزايد على التكنولوجيا الطبية ذات الجودة العالية «المصنعة في هامبورغ».

وتشهد منطقة الخليج حالياً وبشكل متزايد تحولا في الخبرات في المجالات التخصصية مثل بناء المستشفيات والأمور التي تتعلق بالتأمين الصحي وكل هذا بهدف تطوير النظام الصحي في المنطقة. وبمساعدة المؤسسة الراعية «لايف ساينس نورد» تقوم أكثر من 40 شركة وعيادة متخصصة في علم الأحياء من شمال ألمانيا وبالتحديد من أهم الولايات مثل: هامبورغ وشليسفيج ـ هولشتاين وميكلنبورج ـ بومرانيا الغربية وساكسونيا السفلى بعرض ما هو جديد في التكنولوجيا الطبية وأحدث المنتجات والعديد من الخدمات الطبية الأخرى. ويتم الرهان على هامبورغ كشريك أساسي لدبي وخاصة في القطاع الصحي، وذلك لكونها مركز القوة والمحرك الرئيسي لاقتصاد شمال ألمانيا، كما أن تميزها بالكثير مما يمكن تقديمه من منتجات العناية الصحية الطبية والخدمات.

(البيان)