استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في مكتبه أمس المقدم الدكتور خالد حمد الحمادي رئيس قسم التدريب في شرطة الشارقة الذي أهدى سموه الإصدار الرابع لكتابه «السياسة التشريعية للمشرع الإماراتي» والمتعلق بقوانين العقوبات والإجراءات الجزائية والمدنية الاتحادية.

ووجه سموه بنشر الإصدار على كافة العاملين في مراكز الشرطة في الدولة على نفقة الأمانة العامة لمكتب سمو وزير الداخلية، مشيدا بجهود المؤلف في كتابه الذي يسهم في نشر الثقافة القانونية في المجتمع. وأوضح المقدم الدكتور الحمادي أن كتابه تناول جميع التعديلات التي طرأت على القوانين المذكورة منذ عام 1987 وحتى اليوم. وذكر أن سبب اهتمامه بهذا المبحث يأتي انطلاقا من أهمية الدور الذي يقوم به الضباط في مراكز الشرطة والذي يعتبر الأساس في أي قضية جنائية مما يعزز من الإجراءات المطلوبة في متابعة القضايا ونشر الثقافة القانونية بينهم مشيرا إلى انه قارن بإتباع منهج البحث العلمي بين الإصدارين القديم والجديد الحالي وزوده بتعليقاته وملاحظاته القانونية على التعديلات المختلفة.

والدكتور الحمادي حاصل على الماجستير في القانون والعلوم الشرطية من جامعة طنطا وأكاديمية الشرطة المصرية ومعتمد من قبل وزارة الداخلية كخبير دكتور في العلوم الجنائية وحاصل على جائزة الموظف المتميز في حكومة الشارقة 2007 ـ 2008 وله العديد من الإصدارات والمؤلفات القانونية أبرزها أساليب وآليات تطوير الأداء الأمني وإرشادات في التعامل مع مسرح الجريمة وآليات التعامل الأمني مع حوادث السيارات وغيرها من المؤلفات الشرطية المهمة. حضر الاستقبال اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو وزير الداخلية والعميد محمد بن بطي الرميثي مدير عام شؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي وعدد من الضباط.

من جهة أخرى تلقى المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية بجمهورية السودان الشقيقة رسالة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تتعلق بعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين. قام بتسليم الرسالة عيسى عبد الله الباشه النعيمي سفير دولة الإمارات في الخرطوم عميد السلك الدبلوماسي العام لدى السودان خلال استقبال الوزير السوداني له.

وحمل الوزير السوداني السفير شكره لسمو وزير الداخلية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي أحاطت بمعاليه والوفد المرافق أثناء زيارته الأخيرة للدولة معتبرا أن الزيارة مكنته من الاطلاع على أفضل الأساليب العلمية والإدارية العالمية المطبقة من قبل وزارة الداخلية في مجال العمل الأمني والشرطي. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية ستشهد العديد من الإنجازات مستقبلا بفضل نتائج الزيارة الأخيرة واستنادا إلى العلاقات الأخوية الراسخة التي ترعاها القيادة الرشيدة في البلدين.

«وام»