أكدت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة أن تهديد البلاستيك على صحة وسلامة البيئة يكمن في مقاومته للتحلل وبقائه لمئات السنين في النظام البيئي منوهة أن مادة «ل2ٌّ» التي ظهرت مؤخرا والتي تضاف إلى البلاستيك خلال صناعته تكسبه قابلية التحلل الحيوي ليتحول في فترة قصيرة إلى ماء وثاني أكسيد الكربون دون أن يترك أي مخلفات ضارة أو أن يطلق الميثان، مشيرة إلى أن هذا المنتج سيشكل الحل لمشكلة البلاستيك والذي ينبغي أن يرافق استخدامه برنامجاً للتوعية البيئية ومبادرات إعادة التدوير.

جاء ذلك خلال المحاضرة المجتمعية الأولى بعد المائة التي نظمتها المجموعة مساء أمس حول البلاستيك القابل للتحلل الحيوي كحل لمشكلة التلوث حيث أشارت إلى أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة والمنظمات غير الحكومية لتثقيف المجتمع حول كيفية التخلص السليم من البلاستيك، فإن كمية ما يرمى في النفايات ويصل إلى مكبات النفايات لا تزال ضخمة.

من جهته قال المهندس وينستون برايس مقدم المحاضرة والمدير العام لشركة «إيكو ـ بوليمرز» الذي ارتبط اسمه على مدى السنوات العشر الأخيرة في مجالات مختلفة مثل تصميم وتطوير وإدارة مصانع البولي ايثلين، وتسويق مادة ل2ٌّ : «إن البلاستيك المتحلل يحتاج إلى الأوكسجين ليتأكسد ويتحلل إلى ثاني أكسيد الكربون والماء وبعض الكتلة الحيوية حيث تتكون مادة 2ٌّ من أملاح معدنية تحفز عملية الأكسدة بإضعافها للروابط الكربونية فضلا عن خفض الوزن الجزيئي إلى المستوى الذي يمكن أن تحدث فيه الأكسدة».

وأوضح أنه يمتلك نفس مواصفات واستخدامات البلاستيك العادي، ويتفوق عليه في أنه يتحلل بسرعة عندما ينتهي به الأمر في مكبات النفايات منوهة أن استخدم البلاستيك بالشكل الصحيح يمنحه فرصة أن يدوم لسنوات طويلة، إلى أنه يتحلل في أقل من 12 شهراً بمجرد أن يصبح من النفايات. وقال: «إن هذه المحاضرة تهدف إلى وضع هذا المفهوم الجديد أمام المجتمع لدراسته وتجربته، حيث نود من الناس الحكم بأنفسهم حول مدى قبولهم لهذا النوع من البلاستيك وفعاليته في مواجهة التهديد المتزايد للتلوث البلاستيكي».

دبي ـ «البيان»