رصدت بلدية أم القيوين 6 ملايين درهم لحاويات وسيارات جديدة لقسم النظافة التابع لبلدية أم القيوين وذلك من أجل الحفاظ على المظهر العام للمدينة وإزالة كافة الأوساخ والأشجار المتراكمة في عدد من شعبيات الإمارة، كما ناشدت البلدية المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون معها وذلك بوضع المخلفات والنفايات في الأماكن التي خصصها قسم النظافة.

وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن إدارة البلدية بصدد تدعيم قسم النظافة وذلك برفده بمجموعة جديدة من السيارات والحاويات بقيمة 6 ملايين درهم كما تم استقطاب عدد من العناصر الجديدة من المشرفين والعمال حتى يستطيع أن يقوم القسم بعمله بالصورة المطلوبة، وكذلك تم توزيع نشرات بثلاث لغات العربية والانجليزية والأوردية إلى ساكني الشعبيات تنبههم بضرورة رمي المخلفات والقمامة في الأماكن التي خصصت لها منوها إلى هناك بعض البيوت في شعبية الجوازات لا تصلح للسكن وذلك بفعل تراكم الأمطار فيها لأنها تعد منطقة منخفضة ولا تجدي فيها أعمال النظافة والشفط نفعاً.

وأضاف ان قسم النظافة بدأ الأسبوع الماضي حملة نظافة شاملة على كافة المناطق بالإمارة خاصة منطقة الجوازات والشعبية والبلاد وذلك من أجل إزالة الأشجار والأوساخ المتراكمة وسط الأحياء السكنية، مبيناً أن قسم النظافة يقوم يومياً بإزالة المخلفات ثلاث مرات أسبوعياً وعلى امتداد اليوم من خلال تخصيص سيارات خاصة لذلك. وأوضح ان إدارة البلدية تناشد المواطنين والمقيمين بضرورة رمي ووضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها خاصة كميات الأشجار التي تراكمت حتى وصلت إلى أسلاك الكهرباء الأمر الذي يشكل خطورة مباشرة على سلامة وصحة الساكنين، مبيناً أنه جار الآن إزالة تلك الأشجار بالتعاون مع الجهات المختصة كدائرتي الكهرباء والمياه خوفاً من اندلاع الحرائق ومنوهاً في الوقت ذاته أنه سوف يتم فرض عقوبات ومخالفات للذين لم يتقيدوا بتعليمات البلدية الصادرة في ذلك الشأن.

وأرجع مصبح سبب تراكم الأوساخ والأشجار في تلك المناطق بشكل مستمر إلى عدم تحمل الساكنين للمسؤولية بوضع المخلفات في الأماكن المخصص لها، منوهاً إلى أن النظافة لا تقع على جهة معينة بل الكل مشترك في خلق بيئة سليمة خالية من الأمراض وأن جميع الأقسام التابعة للبلدية لا تدخر جهداً في تقديم كافة الخدمات للجمهور في مختلف أنحاء الإمارة.

وأشار إلى أن هناك بعض البيوت في منطقة الجوازات لا تصلح للسكن وتعد مرتعا للحشرات والقوارض ومأوى لتراكم الأوساخ والنفايات وذلك لأنها في موسم الأمطار تصبح عبارة عن برك يتوالد فيها البعوض الأمر الذي يشكل خطراً على ساكنيها، مبيناً أن إدارة البلدية تقوم بشفط المياه وردم المناطق المنخفضة بالرمل ولكن دون جدوى، وأنه سوف يتم النظر في تلك الشعبيات وذلك من أجل إعادة تخطيطها.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض