نفى حميد رضا آصفي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة الأنباء التي تحدثت عن أخذ بصمات الإبهام من الوافدين الإيرانيين في المطارات الإماراتية.
وقال اصفي في حديث له نشرته صحيفة «قدس» اليومية الإيرانية بعددها أمس إن هذه المعلومات غير دقيقة وليست كما وردت في بعض وسائل الإعلام، معرباً عن اعتقاده بأن هناك خلطاً حصل في تناول الموضوع، ورجح أن يكون الحديث عن المراقبة الأمنية التي تجري عن طريق «بصمة العين». وأكد السفير الإيراني لدى الدولة أن هذا الأمر لا يخص المسافرين الإيرانيين لوحدهم وإنها طريقة متبعة في المطارات الإماراتية منذ عدة سنوات لجميع الوافدين بمن فيهم الأوروبيون، موضحا أن هذه الطريقة تجري بشكل عفوي وبأسلوب اخذ العينات وليس بشكل عام.
وقال «نقلاً عن السلطات الرسمية الإماراتية إن من تم إبعادهم أو منعهم من الدخول للإمارات عن طريق «بصمة العين» بلغ أكثر من 300 ألف شخص حيث شكل الإيرانيون العدد الأقل من بين بقية الرعايا من الجنسيات المختلفة». وحذر اصفي من الانجرار وراء مثل هذه المعلومات التي تتحدث عن إهانة الإيرانيين في الدول الأخرى ومنها الإمارات والتي تهدف لتحقيق أهداف وصفها بالخاصة.
(وام)