نظمت وزارة التربية والتعليم لقاء تدريبياً لموظفيها حول بروتوكول (الرد على الهاتف) وذلك في إطار مبادراتها وخططها التطويرية لتنظيم العلاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي وجمهور المتعاملين، وتعد هذه البادرة الأولى من نوعها على مستوى وزارات الدولة.
وقامت إدارة التَّميُّز المؤسَّسي بالوزارة بإعداد الدورة التي أشرفت عليها إدارة الاتصال الحكومي التي تتولي أيضا إجراء التقييم الدوري لفعاليات وآثر البرنامج التدريبي، ورفع تقارير أسبوعية لمكتب مدير عام الوزارة حول نتائج البرنامج ودوره في تنمية مهارات العاملين، حيث استهدفت الدورة التي استمرت على مدار يوميان كافة موظفي الوزارة العاملين في مختلف الإدارات والأقسام بفرعي الوزارة بأبوظبي ودبي.
وكان راشد سالم لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية والتعليم قد اعتمد الأسبوع الماضي مشروع إدارة الاتصال الحكومي للرد على الهاتف والذي يستهدف توثيق العلاقات مع مؤسسات المجتمع وجمهور المتعاملين. وأوضحت أمينة المران مديرة إدارة التميز المؤسسي أن الدورة الجديدة وغيرها من الدورات التي تعقدها الإدارة تركز على التنمية المستدامة ورفع الكفاءات المهنية لكافة العاملين والمنتسبين للوزارة، و تمتد إلي دورات التدريب التخصصية، والذي يسهم في صقل مهارات العاملين لضمان القيام بواجباتهم وفق أرقى المستويات والمعايير، خاصة وأن الاعتماد على الذات والتعلم المستمر أصبحت من سمات الموظف العصري.
وأشارت منيرة إسماعيل صفر مديرة إدارة الاتصال الحكومي بالإنابة إلى أن توجيهات معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تؤكد على أهمية مثل هذه الدورات التي تستهدف الموظف العصري، وتدعم جهود توثيق علاقات الوزارة بمؤسسات المجتمع ، وتقديم أفضل الخدمات في اقصر وقت ممكن. وقد قدم القائمون على البرنامج التدريبي عرضا لكيفية الردّ على الهاتف وفق الأصول المهنية العالمية وفي زمن وجيز ، مع أهمية التَّرحيب بالمتَّصل والتَّعريف بالمتلقِّي ، وشمل العرض أيضاً خطوات الرد على الهاتف وكيفية التعامل مع مختلف فئات الجمهور والمتصلين.
أبوظبي ـ«البيان»
