أعلنت مجموعة من المثقفين الموريتانيين عن ميلاد «حركة وطنية مناهضة للديمقراطية»، حيث اعتبرت الحركة التي يترأسها الإعلامي محمد عبدالودود ولد الجيلاني أن «ما يسمى بالديمقراطية ليس أكثر من كذبة كبيرة الهدف منها تبرير تصرفات الدول الكبرى، ووسيلة للتحكم في رقاب الشعوب حتى ولو تطلب ذلك إبادتها».

وذكرت الحركة في ختام إجماعها التأسيسي في نواكشوط أمس، أن الأدلة على فشل الديمقراطية كون إسرائيل «التي يسمونها أكثر دول العالم ديمقراطية تقوم باغتصاب الأرض، وإبادة الشعب الفلسطيني». وأضاف بيان للحركة أن «أميركا أم الديمقراطية قامت على إبادة الهنود الحمر، وحظائر العبيد، ولا تزال اليوم تروي أرض كوكبنا بدماء الأبرياء، واغتصاب خيرات الشعوب». وشددت الحركة على مطالبتها ب«حكم مستبد مستنير». وتضم الحركة مفكرين وإعلاميين وضباطاً سابقين..