استدعت الخارجية الإيرانية رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في طهران، لإبلاغه اعتراضها على عدم السماح بدخول سفينة إيرانية، قناة السويس متجهة إلى قطاع غزة.
وقال مسؤول في الخارجية الإيرانية إن القاهرة لم تصدر بعد التصريح اللازم حتى ترسو السفينة الإيرانية على السواحل المصرية. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا» أن طهران أبلغت المبعوث المصري أنها كانت تتوقع اعتراضاً إسرائيلياً للسفينة، إلا أن الرفض المصري «ليس له ما يبرره على الإطلاق».
ومن جانبها نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن مصر التي لم تسمح للسفينة بعبور قناة السويس إلى البحر المتوسط تواجه حاليا «اختباراً كبيراً»، مضيفا أن «مصر حتى الآن تمنع السفينة من عبور القناة.. ونتمنى أن تظل على موقفها». ووفقا لتقرير كانت وزارة الدفاع الإسرائيلية حصلت عليه من نظيرتها الأميركية «البنتاغون»، فإن البحرية الأميركية أفادت بأن السفينة تحمل قذائف مدفعية وأسلحة أخرى متجهة إلى قطاع غزة.
وبدورها، طالبت مصر الدول الأوروبية أمس، بأن تمعن التفكير قبل أن ترسل سفن دورية إلى ساحل قطاع غزة لمنع تهريب السلاح، وقالت ان مثل هذه الخطوة يمكن أن تنطوي على عواقب «وخيمة» على العلاقات مع الدول العربية. جاء هذا التحذير من وزير الخارجية أحمد أبو الغيط بعد أن عرضت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إرسال سفن حربية إلى الشرق الأوسط لتراقب وتمنع تهريب السلاح إلى غزة وللمساعدة في تثبيت وقف إطلاق نار هش بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في القطاع.