اتخذ الرئيس الأميركي باراك أوباما نهجا أكثر انفتاحا مع العالم الإسلامي، ووعد بتصحيح أخطاء سلفه جورج بوش بإعادة الأمور إلى نصابها وتحقيق صداقة وشراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة، متعهدا بتفعيل جهود صنع السلام في الشرق الأوسط وانسحاب القوات الأميركية من العراق، ومد يد العون إلى إيران وإنهاء عهد الإملاءات.
وحرص أوباما في أول مقابلة تلفزيونية مع قناة «العربية» الفضائية، على تأكيد أن بلاده ليست عدوة للإسلام، وقال «نرتكب في بعض الأحيان أخطاء ولا نتسم بالكمال». وأضاف « ليس هناك أي سبب يمنع إعادة الأمور إلى نصابها»، مؤكدا أن الولايات المتحدة مستعدة لإطلاق «شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة» مع العالم الإسلامي، ووعد بزيارة دولة إسلامية خلال المئة يوم الأولى من توليه الرئاسة يلقي في عاصمتها خطابا موجها إلى العالم الإسلامي بهدف تمتين العلاقات مع المسلمين، لكنه لم يحدد دولة معينة.
واعتبر أن الوقت حان ليعود الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات. وتعهد بمعالجة قضايا الشرق الأوسط في بداية ولايته الرئاسية بدلا من انتظار سنوات كما فعل الرئيس السابق جورج بوش، محذرا من تعليق آمال كبيرة في تحقيق نتائج سريعة. كما تعهد بتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق، وخلق صداقة جديدة مع العالم الإسلامي بعد التوتر الذي تسببت به الحرب في العراق.
وفي ما يتعلق بإيران أعرب أوباما عن اعتقاده بأهمية استخدام كل الأدوات المتاحة للولايات المتحدة مع طهران بما في ذلك الدبلوماسية لمد يد العون لها. وأوضح أنه خلال الشهور المقبلة سوف يتم وضع الإطار العام لنهج التعامل مع إيران بعيدا عن الاملاءات.
(التفاصيل في عبر الإمارات)