ألقت التطورات العسكرية أمس بظلال من الشك على الأجواء الإيجابية التي خيمت على الجهود الدبلوماسية الجارية في القاهرة بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي بشرت مصر بقرب التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في الأسبوع الأول من فبراير، يعقبه حوار وطني فلسطيني، فقد أغلقت سلطات الاحتلال معابر القطاع كافة وشنت أول غارة منذ وقف العدوان في بداية ما أسماه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك «رداً قاسياً» إثر مقتل جندي وجرح 3 في تفجير عبوة ناسفة نفذتها المقاومة.
فيما استشهد فلسطيني، وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي شرق خانيونس. وأتت هذه التطورات بعد حديث وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط عن «تطور ايجابي» في الجهود الدبلوماسية الجارية في القاهرة لتثبيت وقف النار. وقال أبو الغيط «في إطار الجهود المصرية في هذا الصدد فإننا قد نصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستمر في الأسبوع الأول من فبراير بما يؤدي إلى فتح المعابر وفقا للمبادرة المصرية في بندها الثاني».
لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابدى تشاؤما ازاء احتمال التوصل الى نتائج في الحوار مع حركة «حماس» أو المفاوضات مع اسرائيل. في غضون ذلك وصل الموفد الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل أمس إلى القاهرة ويلتقي اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك، بهدف تحقيق السلام وتثبيت وقف النار.
(التفاصيل في عبر الإمارات)
