أوضحت المهندسة نجيبة يوسف مدير إدارة الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم أنه تم حصد ما يقارب 41 مدرسة على مستوى الدولة بحاجة إلى صيانة شاملة للعام المقبل وسيتم خلال الاجتماع الذي سيعقد الأسبوع المقبل مع وزارة الأشغال تحديد عدد مناسب لهذه المدارس التي تحتاج إلى صيانة شاملة بناء على الميزانية التي سيتم تخصيصها لذلك، متمنية أن لا تقل عدد المدارس من 20 إلى 25 مدرسة تخضع للصيانة.
وأكدت أن إدارة الأبنية تضع ضمن أولوياتها الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير بعض المرافق التي تساعدهم على سهولة الحركة في المدرسة، لافتة إلى أنه سيتم خلال الاجتماع مع وزارة الأشغال بأن تضع في أولى أعمالها للمدارس التي ستخضع للصيانة الشاملة توفير أهم هذه المرافق وهي منحدرات ودورات المياه الخاصة بهم.
وأشارت مدير إدارة الأبنية إلى التعاون الذي تم مع إحدى شركات إدارة المنشآت من أجل حصر المدارس في الإمارات الشمالية ومدى حاجة كل مدرسة لأي نوعية من أعمال الصيانة، منوهة إلى أن أولوية هذه الأعمال ستبدأ بخدمات الأمن، يليها الأمور المتعلقة بالصحة، وظيفة المبنى، وبعدها يأتي الجانب الجمالي للمدرسة، مشيرة إلى أن هذه الشركة مطالبة برفع تقرير إلى التربية في نهاية الربع الثاني من السنة «يونيو المقبل» فيما يتعلق بالمدارس واحتياجاتها من الصيانة العادية ووضع آليات محددة للعمل والتي على ضوئها سيتم وضع الحلول وعملية التنفيذ.
وأضافت نجيبة يوسف أن الشركة الاستشارية أخذت 12 مدرسة من مختلف المناطق التعليمية كمسح مبدئي من أجل التوصل إلى أهم الأعمال التي تحتاج إليها هذه المدارس، مشيرة إلى أن أغلبها تطلبت ذات الأعمال وأهمها أنها بحاجة إلى تغيير في أجهزة التكييف، خزانات المياه، دورات المياه، إضافة إلى أهمية إيجاد مرافق لذوي الاحتياجات الخاصة.
دبي ـ منال خالد