اختفت - منذ قرار تخفيض أسعار الخبز ـ أكياس الصمون من كافة المحلات والبقالات الواقعة في الأحياء السكنية في الفجيرة والمناطق المجاورة لها بسبب القرار الجديد الذي ينص على إلزام المخابز ببيع الخبز والصمون بتسعيرة مخفضة بنسبة 25%. ما دفع بأغلب أصحاب المحلات المتخصصة ببيع المواد الغذائية الامتناع عن شراء أكياس الصمون من سيارات المخابز.
وتذمر سكان وأهالي الفجيرة من هذا الوضع، خصوصا مع ازدحام المخابز المحلية الكبرى التي لا يتجاوز عددها 3 مخابز رئيسية في المدينة. علما أن حاجة السكان للصمون ستزداد قريبا مع بداية الفصل الدراسي الجديد وانتظام الأطفال في المدارس. حيث يعتبر من الأطباق الرئيسية للأطفال. وأوضح بعض سكان المناطق الجبلية والداخلية التابعة لإمارة الفجيرة أن مشوارهم للمخابز يستغرق ما لا يقل عن 20 دقيقة يوميا، وذكر أحد المواطنين أنه يقوم بشراء كمية كبيرة من الصمون من المخبر تكفي أبناءه لما يقارب اليومين، مضحين بطعم الخبز الطازج في سبيل تقليل عدد مرات الذهاب للمخبز، في حين أبدوا استعدادهم لشراء الصمون من سيارات المخابز إذا لم يتم وضع حل للمشكلة.
وأرجع بعض أصحاب المحلات أسبابهم إلى التزام المخابز المحلية بتسعيرة الخبز الجديدة وهي «درهم واحد» فيما يخص أكياس الصمون، وبيعها للمحلات الصغيرة بنفس التسعيرة دون مراعاة حتى كمية الجملة، في حين كانت سابقا تباع لأصحاب المحلات بـ 75 فلسا بحيث تدرج 25 فلسا في حساب فائدة الخدمة التي يقدمها المحل. ولا يستطيع صاحب المحل تجاوز مبلغ الدرهم الواحد في عملية البيع، حتى لا تتم مخالفته.
وذكر قسم حماية المستهلك في بلدية الفجيرة في هذا الخصوص أن آلية التسعير الجديد قيد التعديل بعد أن ظهرت تجاوزات أخرى مثل التقليل من حجم الخبز والصمون ليتم بيعه بالسعر المخفض. وإن الموضوع قيد الدراسة من قبل الجهات المعنية لوضع آلية عمل جديدة تحدد سعر ووزن الخبز حسب ما يرونه مناسبا لمصلحة المستهلك والتاجر.وستحدد الإجراءات الجديدة خلال الأيام القليلة القادمة.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر
