أوصت ندوة (جدوى إنتاج السكر من التمور) بالتوجه نحو المشاريع الريادية المتكاملة المتعددة الأغراض في مجال تصنيع منتجات التمور وإنتاج السكريات بهدف تحقيق قيمة مضافة لمنتجي ومصنعي التمور.
وكانت الندوة قد عقدت بقصر الثقافة بالشارقة برعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه حيث ألقت الدكتورة مريم الشناصي مستشارة وزير البيئة والمياه كلمة الوزير استعرضت فيها انجازات الوزارة في قطاع التقنية الزراعية وإنتاج التمور منها المجمع الوراثي لأصناف النخيل والمجمع الوراثي لأفحل النخيل والتنبيت الآلي وتنبيت نخيل التمر بنبات من نخيل السكر وتكييس العذوق بعد تنبيتها مباشرة وخف حمل النخيل وتحسين مواصفات الثمار وبرامج الري وبرنامج تسميد النخيل وتكييس العذوق بأكياس بلاستيكية مشبكة لحماية الثمار وخزن الرطب وإنضاج وتجفيف التمور صناعيا وتحديد الأصناف الملائمة لكل المناطق الزراعية المختلفة وحسب طبيعة المنطقة وزراعة النخيل النسيجي ومكننة العمليات البستانية لخدمة النخيل والاستفادة من مخلفات النخيل والمكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء.
وأوصت الندوة بإقامة حلقة نقاشية للمتخصصين والباحثين والمنتجين والمستثمرين لبحث تعظيم الاستفادة من التمور ومنتجاتها والصناعات القائمة عليها وفتح قنوات اتصال مع شركات القطاع الخاص وبيوت الخبرة العاملة في مجال تكنولوجيا التصنيع الغذائي لتطوير صناعات التمور. وجاءت الندوة لتحسم الجدل القائم حول جدوى تصنيع السكر من التمور من النواحي الفنية والاقتصادية والغذائية خاصة وان التمور تحتوي على سكر الفركتوز الأحادي الذي يختلف عن سكر السكروز أو ما يعرف بسكر المائدة والمتداول بالأسواق..
ويتميز سكر الفركتوز الموجود بالتمور والعديد من الفواكه بدرجة حلاوة مضاعفة عن سكر السكروز خاصة وان الفركتوز هو السكر الموجود بالعسل أيضا ولكن الفركتوز يعطي سعرات حرارية اقل من السكروز ولذا فهو يستخدم في أغذية الحميات الغذائية المستخدمة لإنقاص الوزن والمحافظة على الوزن والفركتوز من المحليات الطبيعية الموصى بها من قبل أخصائي التغذية لفوائده الصحية.
( وام)