بحث سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق له مع لجنة التفاهم العربية البريطانية (كابو) في البرلمان البريطاني أمس الوضع التعليمي لطلبة الإمارات في بريطانيا وتعزيز العلاقات العربية البريطانية من اجل مزيد من التفاهم بين الطرفين.
وقال الغرير عقب الاجتماع الذي عقد بقصر ويستمنيستر (البرلمان البريطاني) انه دعا اللجنة التي يرأسها كريسبن بلانت عضو البرلمان البريطاني إلى فتح المجال أمام طلبة الإمارات للعودة إلى بريطانيا عبر تسهيل أمور دراستهم في جامعاتها وتخفيف الإجراءات بشأن تحصيلهم التعليمي. وأوضح لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن المشكلة التي يواجهها طلبة الإمارات في بريطانيا هي عدم معادلة النظام التعليمي البريطاني لشهاداتهم الثانوية ما يجبرهم على قضاء سنة دراسية إضافية (تعليم أساسي).. مؤكدا أن الجانب الإماراتي قدم خلال الاجتماع عددا من المقترحات حول هذا الموضوع مشيرا إلى أن لجنة التفاهم ستقوم بدراسة هذه المقترحات مع الجهات المعنية للوصول إلى حل مناسب.
كما بحث الوفد عددا من الموضوعات الأخرى كالاستثمار البريطاني في الإمارات التي يوجد بها ما بين (130) إلى (140) مستثمرا بريطانيا يمثلون القوة الاستثمارية الأكبر في الدولة وخاصة في مجال العقارات. وتم كذلك البحث والتنسيق بشأن قضايا امن واستقرار المنطقة حيث أكد الغرير انه تم الاتفاق على خطوات محددة لدعم التفاهم بين الطرفين فيما يتعلق بالأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى بحث الغرير والوفد المرافق له في اجتماع آخر بقصر ويسمنيستر مع انجيلا ايجل عضو البرلمان البريطاني ووزيرة المالية دور مجلس العموم البريطاني في دعم الاقتصاد البريطاني والإجراءات التي اتخذتها اللجنة المختصة لذلك وخاصة في قطاع المصارف لمواجهة الأزمة المالية العالمية التي انسحبت نتائجها السلبية على كثير من الدول.
وكان الغرير والوفد المرافق قد ناقش خلال غداء عمل مع لجنة المالية بالبرلمان البريطاني الأزمة المالية العالمية وآثارها على الاقتصاد البريطاني وغيره من اقتصادات دول العالم. كما عقد الوفد البرلماني الإماراتي برئاسة الغرير اجتماعا مع ليام لورانس ـ سميث من مكتب الحسابات العامة بالبرلمان البريطاني اطلع فيه الوفد على أنشطة البرلمان والإجراءات التي يتخذها وخاصة في مجال مناقشة واعتماد القوانين.
(وام)
