أعلنت هيئة الإمارات للهوية أمس عن استضافة العاصمة أبوظبي لمنتدى ومعرض بطاقات الهوية 2009 يومي 15 و16 فبراير المقبل للمرة الثانية على التوالي، والذي تنظمه شركة وايز ميديا بالتعاون مع الهيئة وبدعم ورعاية وزارة الداخلية، والهيئة والمفوضية الأوروبية.
وسيتم خلال المنتدى الذي يشهد نخبة متميزة من المختصين ببطاقات الهوية على مستوى العالم الكشف عن إنشاء اكاديمية تتولى عملية تأمين بطاقات الهوية، وتسهيل استخداماتها وحمايتها في ظل تنامي الاعتماد عليها والتحول من نظام الوثائق والبطاقات التقليدية إلى الوثائق الالكترونية الأمر الذي يتطلب توفير مزيد من الحماية لها والثقة فيها من قبل المجتمعات.
وعقدت الهيئة مؤتمرا صحافيا أمس بمركز العمليات التابع للهيئة في أبوظبي بحضور درويش احمد الزرعوني مدير عام الهيئة واللواء احمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي وصوفي دولا جيرودي مديرة شركة وايز ميديا والدكتور على الخوري المدير التنفيذي للتخطيط والجودة بالهيئة تم خلاله الكشف عن الاستعدادات الخاصة بتنظيم المنتدى.
وقال درويش الزرعوني إن انعقاد المنتدى في العاصمة أبوظبي، يُعد مبعث فخر واعتزاز لنا جميعاً، ودليلاً راسخاً على المكانة المتميّزة التي تتبوأها دولة الإمارات العربيّة المتحدة إقليميّاً، ودوليّاً، وعالميّاً، والتي جعلت منها نقطة جذب للعديد من الأحداث العالميّة.
وذكر مدير عام هيئة الإمارات للهوية أنّ منتدى الهوية لهذا العام سيلقي الضوء على المواضيع والفرص المتعلقة باستحداث وثائق تعريف الهوية المتطورة في القطاعين العام والخاص، بما في ذلك: جوازات السفر الإلكترونية، والتأشيرات، بالإضافة إلى بطاقات الهوية، ورخص القيادة، والبطاقات الصحية، وبطاقات تصاريح الدخول، والبطاقات الذكية، وأنظمة الدفع الإلكترونية، مشيراً إلى أنّ المنتدى سيُسهم في توفير لمحة عن وضع الأنظمة المستخدمة عالمياً، وتوضيح الدوافع الكامنة وراء استخدام التكنولوجيا الرقمية في وثائق الهوية.
وأعلن الزرعوني أنّه سيتم خلال المنتدى إطلاق مبادرتين رئيسيتين، هما: المؤتمر والمعرض، حيث سيعمل المؤتمر الذي يستمر لفترة يومين متتاليين «بالإضافة إلى نشاطات التواصل التفاعلي بين الحضور» على جمع نخبة من المندوبين الحكوميين رفيعي المستوى، والخبراء العاملين في مجال وثائق تعريف الهوية لمناقشة وتحليل معظم المواضيع الأساسية والحاسمة.
وأوضح الزرعوني أن أبرز القضايا التي سيناقشها منتدى هذا العام ستتناول تقنية تحديد الهوية عن طريق التردد الراديوي، والتي تُستخدم لتحديد هوية الأشخاص في تطبيقات التحكم في الوصول، وأمان تكنولوجيا المعلومات، والمصارف والحكومة الإلكترونية، وقضيّة البطاقات الذكية والتي تُعدّ من أجهزة التعرف الأمنية عالية الكفاءة، والتي تستخدم في تحديد هوية المستخدم، بالإضافة إلى القضايا المرتبطة بالقياسات البيولوجيّة وجمع البيانات.
ومن جانبه أكد اللواء احمد ناصر الريسي أهمية عقد المنتدى في أبوظبي للمرة الثانية على التوالي لتكون أبوظبي هي إحدى ثالث مدينة في العالم يعقد بها المنتدى سنويا، وهى باريس وميلانو مشيرا إلى ان مشاركة شرطة أبوظبي في المنتدى تأتي من كونها شريكا رئيسيا في تفعيل دور الهوية واستخدام التقنيات الجدية في مجال تعريف الأشخاص. وقالت وصوفي دو لا جيرودي ان المنتدى يشهد الإعلان عن إنشاء أكاديمية جديدة تختص بتوفير الحماية وتأمين بطاقات الهوية والوثائق الالكترونية في استخداماتها المختلفة.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
