ناقش وفد أكاديمي ضم 6 طالبات من كلية لوثر بالولايات المتحدة الأميركية مع طالبات كلية علوم الإدارة بجامعة زايد في أبوظبي عدداً من القضايا العالمية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمنطقة، وذلك ضمن برنامج علوم الاتصال الذي تقدمه كلية لوثر لطلابها بالإضافة إلى دراسة دولة الإمارات كنموذج للتنمية والتطور في الدول الإسلامية من خلال دراسة تاريخها وتطورها الحضاري، وقيم وعادات وتقاليد أهل الإمارات ودور المرأة وقضية التركيبة السكانية ونموذج للنظام التعليمي في المدارس والجامعات.

كما اطلع الوفد الأميركي خلال زيارتهم لمقر الجامعة على تطور المسيرة الأكاديمية لجامعة زايد وتعرفوا على إستراتيجيتها بتبادل الوفود الطلابية بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي في عدد من الدول للاستفادة من أفضل الممارسات الأكاديمية والتطبيقية والميدانية التي تتبعها تلك المؤسسات، بالإضافة إلى عرض علمي للتخصصات والبرامج الدراسية التي تطرحها جامعة زايد في مرحلتي البكالوريوس والماجستير.

وناقش أعضاء وفد كلية لوثر الأميركية في لقاء مفتوح مع طالبات الجامعة مجموعة من القضايا العالمية تناولت دور الشباب في ترسيخ مفهوم السلام والتسامح بين الشعوب وتحقيق السلم العالمي وتعزيز الحوار كأسلوب فعال في مناقشة القضايا التي تهم الشعوب، وقضية التمييز بين الرجل والمرأة في بعض الدول في مجالات التعليم والعمل.

ومساهمة المرأة في دفع عجلة التنمية بالدولة والتحديات التي تواجه مسيرتها وكيفية التغلب عليها من خلال دعم ومساندة القيادة الرشيدة لها في كل المجالات، وضرورة تصحيح الأفكار والصور النمطية الجامدة التي يروجها الإعلام الخارجي عن المرأة العربية والمسلمة خاصة فيما يتعلق بارتدائها الحجاب حيث أنه ليس سياجاً ضد المعرفة المتطورة بل إنه احد أبرز المحفزات التي تشجع المرأة على الإبداع والتميز العلمي.

وعبر الوفد عن إعجابه بطالبات الجامعة والمهارات التي يتمتعون بها وكذلك معارفهن المتعلقة بالقضايا المحلية والعالمية وقدرتهن على الحوار والنقاش البناء، كما لمسن أوجه التشابه بينهم كأجيال والاهتمامات المشتركة بما يعزز التواصل الحضاري بينهم مشيدين بالتطور الذي تشهده الدولة وخاصة في مجال التعليم والتقاليد المتميزة التي تتمتع بها الإمارات.

أبوظبي ـ «البيان»