أعدت وزارة الشؤون الاجتماعية خطة عمل موحدة لمراكز التنمية الاجتماعية التابعة لها في كافة أنحاء الدولة تستهدف ثلاث فئات من المجتمع هي الأسرة الإماراتية والمرأة وكبار السن إلى جانب تنفيذ مبادرة صندوق التآزر لمساعدة الأسر المتدنية اقتصاديا.

وقالت فوزية طارش مديرة إدارة التنمية الأسرية بالوزارة خلال اجتماعها التنسيقي بمديرات مراكز التنمية الاجتماعية في مركز تنمية جلفار برأس الخيمة: إن الخطة التي تتضمن العديد من البرامج والمراحل المختلفة تأتي تنفيذا لتوجيهات معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وبإشراف ناجي الحاي المدير التنفيذي لقطاع التنمية الاجتماعية، مشيرةً إلى أن الهدف من الاجتماع الأول برأس الخيمة هو مناقشة مراحل وآلية تنفيذ الخطة خلال عام 2009.

وأوضحت فوزية طارش أن الخطة ترتكز على برامج خاصة بالأسرة تشمل حملات توعية لحل المشاكل الأسرية التي يعاني منها المجتمع مثل ارتفاع نسب الطلاق ما بين الزيجات الحديثة وأسبابها إلى جانب الاهتمام بربات البيوت من خلال استقطابهن لورش العمل وإشراكهن في برامج المراكز فضلا عن برامج أخرى تخص بقية أفراد الأسرة آباءً وأبناءً.

وأضافت أن الخطة سوف تولي المرأة اهتماما خاصا باعتبارها عنصرها فعالا في المجتمع وذلك من خلال تشجيعها على المشاركة في التنمية المجتمعية ودعمها للارتقاء بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي لأسرتها، كما سيتم تنظيم برامج وفعاليات صحية ورياضية لها من شأنها تفعيل دورها في المجتمع، أما كبار السن فسوف يحظون بحملات شاملة تهدف إلى الاعتناء بهم من الجانبين الصحي والاجتماعي بهدف دمجهم مع المجتمع وإبعادهم عن العزلة والانطواء.

وكشفت مديرة إدارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية النقاب عن تنفيذ مبادرة صندوق التآزر في مراكز التنمية والتي سيشرف عليها المدير التنفيذي لقطاع التنمية الاجتماعية وتهدف المبادرة إلى مساعدة الأسر المتدنية اقتصاديا في توفير احتياجاتها قدر المستطاع، لافتة إلى أن الخطة تتضمن كذلك الاهتمام بفئة المتطوعين والمتطوعات من مختلف فئات المجتمع في تنفيذ الفعاليات والحملات الخاصة بالحالات الإنسانية،إضافة إلى المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية بشكل دائم.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي