أعلن وزير الاتصالات الإثيوبي بيريكيت سيمون أمس، ان الجيش الإثيوبي أنهى رسميا انسحابه الكامل من الصومال بعد تدخل دام سنتين لدعم الحكومة الصومالية في مكافحة الإسلاميين. وقال الوزير ان «الجيش الإثيوبي أنهى بنجاح انسحابه من الصومال وقد انسحب تماما». ويثير انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال تساؤلات عن امن ذلك البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ العام 1991 .

وبعد أن باتت قوة السلام الإفريقية المنتشرة منذ مارس 2007 في مقديشو بشكل خاص، القوة الأجنبية الوحيدة في الميدان رغم أنها تعاني من سوء تجهيز وتمويل. واتهمت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، الجيش الإثيوبي بانتهاك حقوق الإنسان بحق المدنيين في مكافحته تمرد المتطرفين الإسلاميين، ولاسيما في مقديشو. ونفت أديس أبابا تلك الاتهامات بشدة.