شهد اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي صباح أمس العرض الذي قدمته كل من الإدارة العامة للعمليات الشرطية والإدارة العامة للمالية والخدمات حول الأولويات الاستراتيجية التي تم تنفيذها خلال العام الماضي 2008 م.
وحضر العرض اللواء ناصر سالم الخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو وزير الداخلية والمديرون العامون وعدد كبير من الضباط بشرطة أبوظبي. واستعرض اللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة الأولويات الاستراتيجية التي ركزت عليها الإدارة، وهي أولوية السيطرة على الجريمة والتي تهدف إلى تخفيض معدلات ارتكاب الجريمة والتركيز على كل فئة من فئات الجرائم المقلقة للأمن عن طريق إجراءات موزعة على 5 محاور.
وحول هذه المحاور قال العقيد دكتور سعيد العلوي هي: الوقاية من الجريمة، الحد من الجريمة ورفع مستوى الكشف عنها، استهداف شبكات الجريمة على المستوى المحلي والدولي، إلى جانب توثيق أواصر الشراكة مع أهم الشركاء وإدارات المباحث في الدولة، أما المحور الخامس في تلك الإجراءات فيتعلق بتنمية الموارد البشرية في مجال مكافحة الجريمة، موضحاً بأن لأولوية السيطرة على الجريمة هدف ثانٍ يتعلق بإصدار التقييم السنوي للمخاطر الإستراتيجية وإصدار تقرير شهري حول تنسيق وإسناد المهام بحيث يرفع للإدارة العليا.
إلى ذلك استعرض العقيد سالم شاهين النعيمي الأولوية الثانية للإدارة العامة للعمليات الشرطية وهي زيادة ثقة المجتمع بخدمات الشرطة والسلامة العامة والتي تندرج ضمنها 4 أهداف استراتيجية هي: المحافظة على مستوى الرضا العام عن خدمات الشرطة والسلامة العامة والعمل على تحسينها، وتطوير نظام لتوزيع الدوريات بناء على متطلبات كل منطقة اختصاص، كما تستهدف هذه الأولوية المحافظة على مستوى رضا الجمهور على قدرة شرطة أبوظبي على حل المشكلات بحيث لا تقل عن 80%.
إلى جانب تحقيق نسبة 80% من رضا الشركاء، حيث استعرض الإجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق كل هدف من هذه الأهداف إضافة إلى الحملات الإعلامية الترويجية للخدمات الأمنية التي تقدمها الشرطة لزيادة ثقة الجمهور بالشرطة وضمان تعاونه معها وتطوير .
وتحسين صورة الشرطة حيث تناولت موضوعات لم يتم التطرق إليها من قبل شديدة المساس بسلامة الأسر والأطفال وتعالج ظواهر اجتماعية وأمنية والتي شهدت زيادة في السنوات الأخيرة مثل سقوط الأطفال من المباني والغرق والاختناق داخل المركبات، إضافة إلى تطوير خطة إعلامية للتواصل مع السكان حول نواحي الجريمة كافة.
كما قدم العقيد خميس إسحاق شرحاً وافياً حول الأولوية الثالثة للإدارة العامة للعمليات الشرطية وهي جعل الطرق أكثر أمناً وسلامة، وذلك من خلال ثلاثة أهداف يُعنى الأول منها بتخفيض عدد الوفيات والإصابات البليغة بسبب الحوادث المرورية بنسبة 8% لكل 000,100 نسمة، وذلك بعدة إجراءات منها تطوير نظام تحقيق الحوادث ونظام الإحصاء المروري وتقييم ومراجعة نظم وقوانين المرور وغيرها من الإجراءات.
أما الهدف الثاني فيحرص على زيادة وعي الجمهور حول الحركة المرورية وسلامة الطرق بنسبة 8%، ويستهدف الثالث تطوير مذكرات تفاهم مع الشركاء الرئيسيين وهم منطقة أبوظبي التعليمية والهيئة العامة للخدمات الصحية وبلدية أبوظبي، ومؤسسة الإمارات للإعلام ودائرة المواصلات والبلديات.
واستعرض اللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات الأولويات الإستراتيجية للإدارة حيث ركز على أولوية توفير كافة وسائل الدعم لتنفيذ مهام العمليات الشرطية، ويندرج تحت تلك الأولوية أربعة أهداف إستراتيجية أولها يقضي بمنح 3 إدارات عامة صلاحيات مالية بنسبة 100% حسب جدول إسناد الصلاحيات المعتمد.
أما الهدف الثاني فيتعلق بتطوير أنظمة المعلومات المالية ومنح 3 إدارات عامة صلاحية استخدامها، ولتحقيق هذين الهدفين تم العمل على زيادة وعي المستخدمين بالأنظمة المالية إلى جانب تحديث نظم المعلومات باستخدام أحدث التقنيات والبرمجيات.
أما الهدف الثالث فهو تطوير نظام لزيادة فعالية استخدام أصول القيادة لتصل إلى 60%، وذلك عن طريق مراجعة وتقييم الموقف الحالي وتطوير نبذة تعريفية عن أصول شرطة أبوظبي، إلى جانب تعريف ومراجعة أنظمة التحكم وإدارة المعلومات الحالية بهدف تطوير نظام معلومات متكامل.
كما أوضح العقيد سالم الشامسي الهدف الرابع من أولوية الإدارة العامة للمالية والخدمات وهو إتمام الدراسات والإعداد لعدد من المشاريع بنسبة 100% وهي خصخصة كل من الخدمات الطبية وقسم التأهيل في المنشآت الإصلاحية والعقابية وكذلك إنشاء شركة أمنية تابعة للشرطة، مؤكداً بأنه قد تم لتحقيق هذا الهدف إجراء مسح ميداني لتحديد الخدمات التي تحتاج لإعداد دراسة جدوى اقتصادية لخصخصتها.
