أكدت مصادر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلو أسواق أبوظبي من أيه منتجات غذائية تحتوي على زبدة الفول السوداني الملوثة بالسالمونيلا، موضحة أنها تتابع قضية تلوث الفول السوداني بالسالمونيلا تايفموريم المنتشرة في الولايات المتحدة الأميركية.

وكان مركز الوقاية من الأمراض الأميركي بالتعاون مع الجهات الصحية في العديد من الولايات ووزارة الزراعة الأميركية ومركز مراقبة وسلامة الغذاء وهيئة الأغذية والعقاقير الأميركية حققت في عدد من الإصابات البشرية نتيجة لتفشي بكتيريا السالمونيلا من فصيلة تايفيموريم في عدة ولايات أميركية حيث تشير التقارير إلى إصابة أكثر من 400 شخص بسلالات من هذه البكتيريا في 42 ولاية في الثلث الأول من الشهر الجاري.

وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (ئء) أن منتج الفول السوداني وعجينة الفول السوداني المنتجة في مصانع الشركة الأميركية للفول السوداني في كل من ولاية جورجيا وكناتيكي ملوثة بالبكتريا بناء على نتائج العينات التي قامت بها ولاية منيسوتا وجورجيا الأميركية.

وكانت الشركة استدعت جميع منتجات الفول السوداني المصنعة في الثامن من أغسطس الماضي أو بعده وكذلك عجينة الفول السوداني المصنعة في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي أو بعده في مصنع بمدينة بلاكلي بولاية جورجيا لتلوثها ببكتريا السالمونيلا تايفموريم كما أنها أوقفت الإنتاج في هذا المصنع، حيث يتم توزيع زبدة ومعجون الفول السوداني على مصانع الأغذية لاستخدامها كمكونات للعديد من المنتجات مثل البسكويت المحلى والمقرمش والحبوب والحلويات والأيسكريم وتباع هذه المنتجات بكميات كبيرة على مصانع الأغذية ولا تباع للمستهلك العادي.

ومازالت هيئة الأغذية والعقاقير الأميركية تجري المزيد من البحث لمعرفة الأسباب العلمية عن هذا الموضوع وسوف تقوم بتزويد المستهلكين والمنتجين بآخر المستجدات عند الحصول على معلومات جديدة خلال الأسبوع المقبل، مؤكدة أن عددا من الشركات قد استدعت وحذرت تحذيرا اختياريا من استخدام منتجاتها وذلك لاستخدامهم عجينة الفول السوداني الملوثة بالسالمونيلا تايفموريم ضمن مكونات منتجاتها.

ويشار إلى أن معظم الأشخاص الذين يصابون بالسالمونيلا تايفيموريم يعانون من الإسهال، والحمى، والمغص في منطقة البطن بعد 12 إلى 72 ساعة من الإصابة، وقد تستمر الإصابة بالمرض من 4 إلى 7 أيام، مع أن معظم الأشخاص يتعافون من دون أخذ علاج ولكن قد تحدث حالات حادة .

خاصة عند الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في جهاز المناعة وعند حدوث إصابات حادة بالمرض فإن البكتيريا قد تنتقل من الأمعاء إلى الدم ومنه إلى أماكن أخرى في الجسم وقد تسبب الوفاة ما لم تتم المعالجة الفورية بالمضادات الحيوية.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري ومصطفى خليفة