كشف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أن بلاده ستستلم 94 معتقلاً من المتوقع الإفراج عن المعتقلين في غوانتانامو في غضون ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن بلاده رفضت اقتراحاً أميركيا إرسال المعتقلين اليمنيين من السجن العسكري في غوانتانامو بكوبا إلى السعودية لإعادة تأهيلهم.

وأوضح صالح في خطاب خلال مؤتمر سنوي لقادة الشرطة في صنعاء أن إدارة الرئيس السابق جورج بوش أجرت اتصالات باليمن بشأن خطتها لتسليم المعتقلين اليمنيين للسعودية في إطار برنامج لإعادة التأهيل. وأضاف «إن اليمن رفض الاقتراح وتم إبلاغ الأميركيين بأن صنعاء سوف تبني مركزا لإعادة التأهيل حيث سيتم إعادة تثقيف العائدين لنبذ التطرف والتعصب». واستطرد إن المركز سوف يضم عيادة طبية ومسجدا ومدرسة وانه سوف يستضيف العائدين وأسرهم.

وأصبح اليمنيون أكبر مجموعة من جنسية واحدة موجودة في غوانتانامو في الوقت الذي تقلص فيه على نحو مضطرد عدد المعتقلين في السجن من 600 عام 2003. وأفرج عن 13 يمنياً من السجن منذ إنشائه في عام 2002. ومن هؤلاء اليمنيين، أفرجت السلطات اليمنية عن خمسة فيما بعد بينما قدم الباقون للمحاكمة في اليمن لحيازتهم وثائق هوية مزورة.