تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بتوفير فرص عمل جديدة وتحسين الرعاية الصحية وإرساء الأسس لمستقبل يعتمد على مصادر الطاقة النظيفة بينما سعى لحشد التأييد العام لخطة تحفيز قيمتها 825 مليار دولار يخشى بعض المشرعين أنها باهظة جدا.

وقال أوباما إن عدد المتقدمين للحصول على إعانات بطالة هذا الأسبوع أعلى من أي وقت مضى منذ 26 عاما، محذرا من أن نسبة البطالة قد تصل إلى أرقام في خانة العشرات وأن الاقتصاد قد ينكمش تريليون دولار عن طاقته القصوى ما لم يتم عمل شيء. وقال الرئيس الجديد في أول خطاب إذاعي أسبوعي له: ما لم نتحرك بجرأة وبسرعة فقد يصبح الوضع السيئ أشد سوءا بكثير. وقال انه يتوقع توقيع خطة للتعافي الاقتصادي لكي تصبح قانونا ساريا في غضون شهر.

ونشر البيت الأبيض في موقعه على الانترنت صباح أمس تقريرا من أربع صفحات يستعرض تأثير خطة التحفيز. وقال معاونون إن التقرير يضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالأهداف التي سبق أن أعلنها أوباما. وعقد الرئيس الجديد اجتماعا أمس مع مستشاريه الاقتصاديين بعد عدة أيام من الضغط على المشرعين للتعجيل بإقرار حزمة التحفيز.