أعلن قائد مشاة البحرية الأميركية (مارينز) الجنرال جيمس كونواي أن قرابة 20 ألفاً من قواته في العراق مستعدون للمغادرة والتوجه إلى أفغانستان في غضون ستة أو ثمانية شهور بهدف دعم التعزيزات العسكرية التي ستنشر في أفغانستان والتي تقدر بنحو 30 ألف جندي.
وأكد كونواي في لقاءٍ صحافي أن فترة الشهور الستة أو الثمانية «مناسبة ليغادر (مارينز) العراق والانسحاب بشكل كامل»، موضحاً أن قواته «بدأت بسحب العتاد من ميدان العمليات». وأضاف أنه بإمكانه «إرسال عشرين ألف جندي على الأقل إلى أفغانستان» أي ما يعادل ثلثي ما وعد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بإرساله إلى هناك.
وعلى صعيدٍ متصل، كشف تقرير أميركي نشر أمس على الموقع الرسمي ل«قوات التحالف في العراق» أن كبار الضباط الأميركيين يبحثون في هذه الأثناء خياراتٍ عدة للانسحاب من العراق، من بينها تنفيذ الانسحاب خلال 16 شهراً، وهو الوعد الذي قطعه أوباما قبل توليه السلطة لإتمام سحب القوات من الأراضي العراقية. وأكد المسؤولون العسكريون الأميركيون، بحسب التقرير، أن خطة الرئيس الأميركي «لا تقضي بالانسحاب الكامل» وإنما «سحب معظم القوات فقط في غضون 16 شهراً».
(التفاصيل في عالم واحد)