على مرتفع قرب بلدة برباشة الصغيرة في منطقة القبائل الجزائرية تقف شجرة الزيتون منذ مئات السنين، لم تثنها تقلبات الدهر ولم توقف عطاءها تغيرات المناخ. يقول مسنون تجاوزوا الثمانين بأنهم يعرفون الشجرة على هذه الشاكلة مذ كانوا صغارا، ورغم تقدم سنها حتى تآكل جذعها، فقد بلغت أغصانها الأرض من كثرة الثمار. وتستحق بحق اسم «أم الأجيال».
«البيان»
