تمكن مستشفى أبوظبي للصقور الذي تم تأسيسه منذ تسع سنوات في منطقة سويحان بأبوظبي ليقدم خدماته للصقور والطيور من علاج ما يزيد عن 31 ألف و500 صقر وطائر منذ تأسيسه إضافة إلى إنشاء مرافق للعناية بالحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط ليتحول إلى اكبر فندق للطيور والحيوانات الأليفة في المنطقة لتقديم الخدمات العلاجية البيطرية والبحوث والفحوصات إضافة إلى تدريب الحيوانات.

وأكد ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة البيئة خلال الرحلة التي نظمتها الهيئة للإعلاميين مؤخرا لزيارة المستشفى أن مستشفى أبوظبي للصقور هو مستشفى متخصص في تقديم الرعاية البيطرية وعلاج الصقور وإجراء الأبحاث الخاصة بصحة وأمراض الصقور في الإمارات، مشيراً إلى أنه يعتبر من أكبر المستشفيات العامة في منطقة الشرق الأوسط بين المستشفيات المتخصصة في علاج الصقور ويقدم خدماته العلاجية على مستوى دولة الإمارات ودول الخليج العربي.

وأكد المنصوري أن المستشفى أستطاع أن يتحول خلال الفترة الماضية من منشأة بيطرية موسمية إلى مرفق طبي متطور يقدم خدمات متنوعة على مدار العام، بما يشمل خدمات مركز رعاية الحيوانات الأليفة والذي تم توسيعه خلال العام الماضي، بالإضافة إلى البرامج التدريبية التي تجد إقبالاً متزايداً وبرنامج إنفلونزا الطيور وبرنامج الطب والجراحة بالإضافة إلى البرنامج السياحي مع التركيز على تقديم خدمة متميزة للعملاء.

وذكرت د. مارغريت مولير أن مستشفى أبوظبي للصقور، الذي افتتح في الثالث من أكتوبر 1999، أصبح أكبر مستشفى للصقور في دولة الإمارات ولقد وصل عدد الصقور والطيور التي تم علاجها خلال السنوات التسع الأولى من إنشائه إلى أكثر من 500. 31 طائراً.

وأشارت إلى أنه يعمل في المستشفي نخبة من الأطباء والفننين البيطريين وهم من ذوي الكفاءة والخبرة والاختصاص في مجال تشخيص وعلاج مختلف أمراض الصقور. ويوفر المستشفى للصقور أنواع مختلفة من الفحوصات وتساهم الأجهزة الحديثة والتقنيات المتقدمة والفريق الفني المؤهل في تقديم نتائج سريعة ودقيقة موثوق بصحتها لعلاج الصقور والطيور المريضة.

وأشارت د. مارغريت إلى أن المستشفى بدأ يفتح أبوابه للزيارات السياحية في عام 2007 لينضم إلى الخريطة السياحية في إمارة أبوظبي في تجربة رائعة ومثيرة في عالم الصقور والصيد بالصقور. وقد أصبح المستشفى واحدا من أهم مناطق الجذب السياحي في أبوظبي، حيث زاد خلال عام 2008 عدد الزوار بنسبة 168؟ مقارنة مع عام 2007 بالمقارنة مع عام 2007.

ولقد تواصل التعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة ومنظمي الرحلات السياحية المحلية لإدخال المستشفى ضمن الوجهات السياحية الرئيسية في أبوظبي. وقالت د. مارغريت أنه وبالنظر إلى الحاجة الملحة لتوفير الخدمات البيطرية المتخصصة لمختلف أنواع الطيور، تحول مستشفى أبوظبي للصقور في عام 2006 من مستشفى للعناية بالصقور بشكل خاص إلى مستشفى كامل ومتخصص لعلاج ورعاية مختلف أنواع الطيور والدواجن.

وعلاوة على ذلك، فقد تم توسيع مرافق المستشفى لتلبية الطلب المتزايد على خدماته، وليكون قادرا على استقبال المزيد من الطيور المريضة داخل المستشفى. كما يقدم المستشفى خدمة على مدار الساعة لاستقبال الحالات الطارئة مما يعطى الفرصة للحصول على علاج فوري ومتخصص دون تأخير.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي