حل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ياب دي هوب شيفر في إسلام أباد للبحث مع السلطات الباكستانية في الأوضاع عند الحدود مع أفغانستان حيث أعادت طالبان والقاعدة بناء قواعدهما الخلفية. وأوضح أحد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الباكستانية «أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي سيلتقي الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، ووزيري الخارجية والدفاع. واضاف المصدر ان« المحادثات ستخصص بشكل أساسي للأوضاع الإقليمية، في باكستان وافغانستان والحدود بين البلدين».

وتنشر الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي نحو سبعين ألف جندي ضمن قوتين متعددتي الجنسيات في افغانستان، لمحاربة تمرد طالبان. إلا أن المناطق القبلية في شمال غربي باكستان الحدودية تحولت إلى معقل جديد للقاعدة والمتمردين الإسلاميين الأفغان المدعومين من طالبان باكستان. في غضون ذلك، قتل 15 باكيتانياً بينهم 3 جنود في ثلاث هجمات متفرقة بينها هجوم انتحاري استهدف مركز تفتيش بمنطقة وادي سوات في إقليم الحدود الشمالي الغربي في باكستان.