«عام الفأر» الصيني لم يكن جيدا لعالم المال، فقد تهاوت البورصات وأسعار العقارات كما عانت الشركات في كافة أنحاء العالم من نقص السيولة، وقد كان هذا متوقعا بحسب المنجم الصيني ريموند لو الذي يشير إلى حقيقة أن العامل المؤثر على الفار هو الماء، وكما يعرف كل منجم صيني حاذق فأن الماء يجلب القلق ويثير المخاوف.

كما انه عام دون نار وهو العنصر الذي يعتقد انه القوة المحركة خلف المال وما يعنيه في عالم البورصات والتمويل، الخبر السيئ هو انه ليس ثمة نار في العام القادم «عام الثور» أيضا بحسب لو، وهذا يعني أننا لن نرى على الأرجح عودة سوق المال والاقتصاد إلى عهده الزاهر كما أن معاناة البنوك ستستمر، بيد أن المسالة ليست قاتمة تماما، فبدلا من الماء كعامل مؤثر فان العام الجديد يحمل معه أيضا عناصر أرضية من الضوء والحرارة وهي عناصر ايجابية في الفلسفة الصينية ومن ثم يصبح عام 2009 عام أرضي مزدوج، وهذه الازدواجية توفر نوعا من التأثير المنسجم والمتوازن الذي يعد بمزيد من الاستقرار ويؤذن بزمن الوساطة وإعادة البناء والتعمير حسبما يقول لو.