كشف تقرير لمنظمة «إراميم» غير الحكومية الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرئيلي المستقيل إيهود أولمرت اقترح على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقسيماً جديداً للقدس، وفقاً لخطوط تشبه إلى حد كبير الخطوط التي اقترحها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في العام 2000.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن عدد من المصادر أن نص اقتراح أولمرت إلى عباس وقادة عدد من الدول العربية يقول إن الأحياء اليهودية ستكون تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء العربية الفلسطينية ستكون تحت السيادة الفلسطينية. والحوض التاريخي والبلدة القديمة ستخضع لإدارة نظام خاص سيضم ممثلين عن الجهات ذات الصلة، مع الحفاظ على حرية الدخول إلى الأماكن المقدسة. وأعرب أولمرت في وقت سابق بعد أن خرج من السلطة عملياً استعداده لقبول مبادرة السلام العربية كإطار لاتفاقية سلام مع سوريا والفلسطينيين.

وقال أولمرت أمس خلال مقابلة مع صحيفة «معاريف» «لقد وصلنا إلى اللحظة الحقيقية وأنني أعلن على الملأ وأوجه كلامي إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أنني على استعداد لقبول المبادرة العربية التي أقرت في بيروت 2002 وأبرمت في الرياض 2007 كإطار لمفاوضات تقود إلى تسوية على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338».

وفي إشارة إلى بدء المعركة الانتخابية بين حزبي «كديما» و«العمل» في التنافس على انتخابات 10 فبراير، انتقد اولمرت وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك. وقال انه «شخص يفتقد الكفاءة اللازمة والفهم الصحيح لإدارة شؤون الدولة وليس له موقف مستقر وإنما يتأرجح بين المواقف من حين إلى آخر». وتابع أولمرت ان «باراك اخفق بشكل غير مسبوق عندما تولى مقاليد رئاسة الوزراء».

وفي المقابل، رد بيان صادر عن مكتب باراك بالقول إنه «واحتراما لرئيس الوزراء المستقيل لن نرد، ولكن على ما يبدو فإن حالة حزب (كاديما) سيئة للغاية لدرجة أنها اضطرت إلى تجنيد رئيس الوزراء الإسرائيلي لمساعدة الحزب قبل الانتخابات

غزة ـ ماهر إبراهيم