قال الزعيم الليبي معمر القذافي في تصريحات نشرت أمس إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سيخلف المزيد من أعمال العنف ما لم يقم الإسرائيليون والفلسطينيون دولة يطلق عليها «إسراطين» يمكنهم العيش فيها سويا في سلام.
وعبّر القذافي عن تأييده لحق اليهود في أن يكون لهم وطن. لكنه أضاف أن السبيل الوحيد لخروج الإسرائيليين من دائرة الكراهية هو أن يعيشوا مع الفلسطينيين في دولة واحدة. وكرر القذافي اقتراحاً طرحه أول مرة قبل ست سنوات في قمة بيروت 2002 على الأقل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ويقوم الاقتراح على ما يصفه الزعيم الليبي بأنه عدم جدوى حل الدولتين لفض النزاع. وكتب القذافي مقالا في صحيفة «نيويورك تايمز» قال فيه «بينما لا تزال غزة تستشيط فإن الدعوات لحل الدولتين أو التقسيم لا تزال قائمة.
غير أن أيا من الخيارين لن يكون مجدياً». وأضاف أنه يجب التوصل لتسوية تتمثل في وجود «دولة واحدة للجميع.. إسراطين التي ستجعل كلا من الشعبين يشعر بأنه يعيش في كل الأرض المتنازع عليها وأنه ليس محروماً من أي جزء منها». وأشاد القذافي بما أسماه «إشارات ايجابية» حتى الآن من إدارة أوباما الجديدة ومن ذلك عزمه إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا. كما قال القذافي إن ليبيا تدرس تأميم شركات النفط بسبب هبوط أسعار الخام، وأشار إلى أن طرابلس ربما لن يكون بمقدورها أيضاً التقيد بالحصص الإنتاجية لمنظمة الدول المنتجة للنفط «أوبك».
طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات