خرقت إسرائيل أمس، وقف إطلاق النار وقامت سفنها الحربية بإطلاق قذائف باتجاه سواحل قطاع غزة، ما أسفر عن جرح سبعة فلسطينيين، في ما جرحت نيران الجيش الإسرائيلي طفلا في شرق مدينة غزة، ولم تكتف إسرائيل بذلك بل هددت باستئناف الحرب عبر قصف أنفاق رفح بعيد الإعلان عن إعادة تشغيل العشرات منها.
وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، «فيما يخص الأنفاق، فلنكن واضحين لن تبقى الأمور على ما كانت عليه سابقا، أن إسرائيل تحتفظ لنفسها بحق التحرك عسكريا ضد الأنفاق». وذلك بعيد عودة عشرات الانفاق للعمل مجدداً عقب وقف إطلاق النار الأحد الماضي، حيث توالت وكالات الأنباء على نقل صور هذه الانفاق وأعمال الترميم الجارية فيها.
وتأتي هذه التطورات على الأرض في ظل استمرار المساعي المصرية للتهدئة، مع زيارة المفاوض الإسرائيلي عاموس جلعاد إلى القاهرة، التي ذكرت مصادر مطلعة أنها «تأتي بهدف إجراء محادثات مع الوسطاء المصريين حول مسألة تحقيق تهدئة طويلة الأمد، وبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر».
كما أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وفداً مشتركاً من حركة «حماس» من غزة ودمشق سيقوم بزيارة لمصر بعد غد الأحد لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول تثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر وغيرها من القضايا. وفي موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي أمس عن مبادرة جديدة أعدتها صنعاء للمصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، على قاعدة الاتفاقات التي تم التوصل إليها في كل من صنعاء والقاهرة، وتحت رعاية مصرية وسورية وتركية.
وجاء الإعلان عن المبادرة اليمنية مع تصاعد التوتر مجددا بين الحركتين، إذ هاجم ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمس، تصريحات رئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل. وقال عبدربه في مؤتمر صحافي في رام الله إن مشعل وضع «شروطا جديدة وإضافية للمصالحة ليس لها هدف سوى إعاقة المصالحة».
(التفاصيل في عالم واحد)
