ترأس اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي رئيس اللجنة العليا لبرنامج (حماية)، الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع الأمم المتحدة، اجتماعاً للجنة بحضور العميد عبد الجليل مهدي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ومحمد عبد العزيز ممثل مكتب الأمم المتحدة في الشرق الأوسط لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة، وأعضاء اللجنة العليا: المقدم خالد الكواري والمقدم خبير إبراهيم دبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، المنسق العام لبرنامج حماية، ونائبه الرائد احمد السعدي، والرائد الدكتور جمعة الشامسي، وزيد الصابوني.

وتناول الاجتماع آخر المستجدات المتعلقة بمهام اللجنة والخطط والبرامج الموكلة بها، وما تم تنفيذه منها وما ستقوم بتنفيذه لاحقاً، والايجابيات والسلبيات التي نتجت في مسيرة العمل، إضافة إلى استعراض أبرز أنشطة أجهزة ودوائر وإدارات مكافحة المخدرات المحلية والإقليمية، ورصد أهم الفعاليات والأنشطة التوعوية التي تقام في إطار برنامج حماية حول المخدرات وأضراها وكيفية الوقاية منها.

وأكد اللواء خميس مطر المزينة، أن استحداث إدارة عامة جديدة تسمى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مستقلة عن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، يدل على مدى اهتمام القيادة العامة في شرطة دبي بظاهرة المخدرات، وحرصها على تسخير جميع إمكاناتها والتعاون مع كل الأطراف وتبادل المعارف والخبرات في مختلف المجالات من أجل توعية وتحصين النشء من المخاطر التي تهدد مستقبلهم.

مشيراً إلى أن مشاركة القيادة العامة لشرطة دبي في برنامج حماية تترجم أهدافها بوصفها شرطة مجتمعية، وتعزز جهودها في نشر التوعية بأضرار المخدرات والحد من انتشارها، مؤكداً على أهمية تدريب الشباب المتطوعين للمشاركة في حملات التوعية، وخلق كوادر تستطيع القيام بواجباتها في تحقيق هدف (مجتمع خال من المخدرات)، منوهاً بأهمية الدور الإعلامي، ودور العبادة في توجيه الشباب بأخطار المخدرات.

وذكر اللواء خميس مطر المزينة، أن برنامج حماة المستقبل وحماية الذي تبنته القيادة العامة لشرطة دبي على مستوى الوطن العربي، يهدف إلى الاستفادة من خبراء الأمم المتحدة وشرطة دبي عن طريق المحاضرات وورش العمل لتدريب وإعداد مجموعات من طلاب وطالبات الجامعات والمدارس للقيام بالدور التوعوي والإرشادي فيما بينهم، والقيام بعمليات التواصل والاتصال وتشكيل لجان وطنية للوقاية من المخدرات، إضافة إلى نشر ثقافة رفض المخدرات بين النشء والشباب، وتدريب الكوادر الإعلامية على مناهج وأساليب الوقاية الحديثة من هذه الآفة.

دبي ـ «البيان»