تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي عرس الأمل الجماعي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة الذي أقيم في حديقة زعبيل في دبي مساء أول من أمس. وشارك في العرس الجماعي الثالث للعام الجاري 101 عريس من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقام سمو ولي عهد دبي بالتقاط الصور التذكارية مع العرسان وتبادل معهم الأحاديث الودية، معبرا عن امتنانه وسعادته بالعرس الجماعي لفئة اجتماعية تقدم لها الدولة كل العون والمساعدة لتعيش حياه كريمة. كما قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بتكريم رعاة العرس من القطاعين الحكومي والخاص، وقدم ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة رئيس اللجنة المنظمة للعرس الجماعي هدية تذكارية لسموه باسم نادي دبي للرياضات الخاصة.

وأقيم العرس الذي نظمه النادي وشركة عقد الياسمين بالتعاون مع منظمة الأسرة العربية. وشهد العرس عدد كبير من أهالي وأقارب وأصدقاء العرسان وممثلو الجهات والشركات الراعية للحدث، إضافة إلى عدد من سفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية وأعرب العرسان عن سعادتهم باللفتة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي العرس والذي تكفل به، كما أعربوا عن سعادتهم وفرحتهم بالحضور الكريم لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي للعرس.

ويقول خالد حسن موظف بمصرف الإمارات الإسلامي إن العرس الجماعي لذوي الاحتياجات الخاصة جعلنا نشعر بمدى الاهتمام والرعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وهذا ليس بغريب عليه ونوجه له الشكر والامتنان، ويعطي دفعة للتميز والإبداع في المجتمع ويضيف صلاح جمعة موظف في هيئة الهوية أن العرس تجسيد للتكافل الاجتماعي في الدولة وهو ما تحرص عليه القيادة الرشيدة التي لا تفرق بين الشرائح الاجتماعية في دعمها ومساندتها من أجل عيشة كريمة، وحقق هذا العرس حلم كثيرين في إقامة أسرة سعيدة وصالحة.

أما راشد الكعبي موظف فيرى أن العرس حقق له فرحة العمر وتمنى أن يصبح العرس الاجتماعي عادة سنوية للتخفيف على ذوي الاحتياجات الخاصة ورفعت اللجنة المنظمة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على مبادرته الكريمة التي تعكس بعداً إنسانياً واجتماعيا رائعا ومميزا للاهتمام بهذه الشريحة الاجتماعية العزيزة.

وأوضحت أن ذوي الاحتياجات الخاصة يحتلون مكانة هامة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فهذا النهج والموقف الإنساني والأخلاقي الأصيل هو ذاته الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي يقوده ويعززه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأكد ثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة العليا المنظمة أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد جاءت لترسم البسمة على وجوه الأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة ولتجدد الأمل والطاقات لديهم للانطلاق من جديد نحو النجاح والإبداع والتميز في الحياة.

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان أيضا راعي العرسين الأول والثاني لذوي الاحتياجات الخاصة مما يؤكد محبته وعنايته المتميزة بهذه الفئة العزيزة من أبناء الإمارات وحرصه الكبير على مشاركتهم أفراحهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع والتنمية الوطنية حيث بات أبناء هذه الفئة من يحظون بكل الرعاية والدعم ويتمتعون بجميع الحقوق والمواطنة الكاملة في الإمارات متساوين في ذلك مع إخوانهم الآخرين من الأصحاء.

وأضاف جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية أن العرس الثالث يعتبر حلقة مكملة وسلسلة من «أعراس الأمل» لذوي الاحتياجات الخاصة التي تعد بمثابة تعبير عن الأمل الذي تزرعه قيادة الوطن وأبناؤه الأبرار في نفوس هذه الفئة، لافتا أن الأعراس تجسد التكافل الاجتماعي الذي يتميز به مجتمع دولة الإمارات وما يرتبط به من دعم نفسي واجتماعي لذوي الإعاقة كما أنها تعزز الوعي الاجتماعي والمؤسسي بقضايا الإعاقة وتعمق المعرفة بأساليب التعامل والتفاعل بين أفراد المجتمع أصحاء ومعاقين مع بعضهم البعض بمحبة واحترام.

ومن جانبها قالت إيمان فارس رئيسة شركة عقد الياسمين المنظمة للعرس الجماعي إن هذا العرس يعبر عن المسؤولية الاجتماعية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة الذين هم في بدء حياتهم العملية والذين قد لا تتناسب إمكاناتهم في هذه الفترة مع ما تتطلبه الأعراس من تكاليف تثقل كاهلهم، حيث جاءت إقامة هذا العرس حلا غير تقليدي لمشكلات وتكاليف الزواج الباهظة كافة مؤكدا أن ذوي الاحتياجات الخاصة يعدون فئة فعالة وتحظى بالرعاية والدعم وتتمتع بالحقوق الكاملة.

دبي ـ عادل السنهوري