أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» وعبدالله بدوي رئيس وزراء ماليزيا على أهمية توحيد الطاقات والجهود في الدول الإسلامية من أجل إعادة النمو الاقتصادي فيها إلى طبيعته بشكل تدريجي. ونوها في هذا السياق إلى قدرة الدول الإسلامية على تجاوز هذه المرحلة وتحقيق المبتغى في ظل توفر الطاقات والعقول البشرية والإمكانات المادية والرؤية المشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه بزعبيل ظهر أمس عبدالله بدوي رئيس وزراء ماليزيا والوفد المرافق له واستعرض سموه ورئيس الوزراء الماليزي بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تفعيلها خاصة في قطاعات السياحة والمال والبنوك الإسلامية، وذلك من خلال تشجيع حكومتي دولة الإمارات وماليزيا والمؤسسات المالية والسياحية والبنوك الإسلامية في القطاعين العام والخاص على مد جسور جديدة للتعاون والتنسيق فيما بينهما بما يعود بالمنفعة المشتركة على الجانبين.
وتطرق الحديث بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعبدالله بدوي إلى آليات إعادة تنشيط الاقتصاد بعد الركود الناتج عن الأزمة المالية العالمية خاصة في الدول الإسلامية. وأقام صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مأدبة غداء تكريما لرئيس وزراء ماليزيا والوفد المرافق حضر اللقاء والمأدبة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وأعيان البلاد ورؤساء الدوائر والمؤسسات الحكومية، إلى جانب ناصر سلمان العبودي سفير الدولة لدى ماليزيا وداتو يحيى عبدالجبار سفير ماليزيا لدى الدولة.
(وام)



