اختتم مؤتمر التعليم في الإمارات والهوية الوطنية الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات- الهيئة التنفيذية تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون واستمر على مدى يومين بمقر كلية تقنية طالبات دبي. وواصلت جلسات المؤتمر أعمالها حيث بدأت بالجلسة الثالثة وكان عنوانها (مناهج التعليم والهوية الوطنية) حاضر فيها كل من الدكتورة ابتسام الكتبي الأستاذة المساعدة بقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات والدكتور عيسى السويدي رئيس مؤسسة ياس للاستشارات التعليمية وترأس الجلسة راشد عمران الشامسي ودارت محاورها حول الواقع والطموح وغرس قيمة الانتماء.
وتناولت الكتبي مفهوم الهوية الوطنية وتعرضها لمجموعة من الأخطار والتحديات الداخلية والخارجية التي تهددها ومنها الخلل في التركيبة السكانية والاختراق الثقافي المتمثل في العولمة والتعليم باللغة الأجنبية في المؤسسات التعليمية. وعن دور النظام التعليمي في تعزيز الهوية الوطنية أكدت أن نظام التعليم لابد وأن يعمل على تعزيز الهوية الوطنية والانتماء القومي تجاه السيل العارم من التيارات الفكرية التي تتسارع على خريطة العالم وتعزيز اللغة العربية في المناهج التربوية وكما يجب أن يتم تطوير نظام التعليم ليكون أحد الحلول الهامة في مجتمعنا لمواجهة الاختراق الثقافي.
(وام)