أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بسرعة تنفيذ المشاريع المعتمدة لتطوير منطقة مليحة مثل المساجد والحدائق، وبسرعة الانتهاء من رصف الطرق الداخلية للشعبيات التسع بمنطقة المليحة، وأمر سموه الجهات المعنية بإدراجها ضمن خطة التنمية.

وقام صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس بزيارة تفقدية إلى منطقة مليحة حيث تفقد أحوال المواطنين وتلمس قضاياهم واحتياجاتهم، كما تفقد سموه عددا من المشاريع الخدمية والإنمائية الضرورية التي ترتقي بمستوى حياة المواطنين. ورافق صاحب السمو حاكم الشارقة راشد بن احمد الشيخ مدير عام الديوان الأميري في الشارقة ومحمد بن علي بن سيف الخاصوني رئيس المجلس البلدي لمنطقة مليحة وعبدالله حارب الخاصوني نائب رئيس المجلس وأعضاء المجلس ومصبح سيف عوض الكتبي مدير بلدية منطقة المليحة وأعضاء المجلس الاستشاري للمنطقة.

وكان أهالي منطقة مليحة قد خرجت منذ الصباح الباكر لاستقبال سموه وتقديم التحية له في الخيمة المعدة لاستقبال سموه وسط مظاهر حب وترحيب بالغة. وتبادل سموه معهم الأحاديث حول القضايا اليومية التي تتصل بالأمور الحياتية للمواطنين مؤكدا سموه اهتمام الحكومة بكل القضايا التي تهم المواطنين وسعيها الدؤوب لتوفير كافة أسباب الراحة والرخاء لهم.

وأشاد المواطنون بمكارم صاحب السمو حاكم الشارقة التي خصهم بها في مختلف مناطق الإمارة واهتمام سموه بسكن المواطن وطرق عيشه وحياته ومشاكله ووضع الحلول المناسبة لها. وقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بجولة تفقدية بمنطقة مليحة شملت مبنى البلدية الجديد والنادي الرياضي الثقافي والمركز الصحي الجديد. وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد اصدر توجيهاته أوائل الشهر الحالي تقضي بتحويل منطقة مليحة إلى مدينة متكاملة الخدمات بحيث ترقى إلى مستوى المدن الحديثة.

يذكر أن منطقة مليحة كانت مركز القوافل في الشارقة القديمة وتقع في سهل داخلي إلى الغرب من سلسلة جبال الحجر على بعد 20 كم جنوب مدينة الذيد الحديثة و50 كم إلى الشرق من مدينة الشارقة.. وقد شهدت مليحة اكتشافات أثرية هامة منذ أول تنقيب للآثار قامت به بعثة أثرية عراقية في العام 1973 حيث أثبتت الاكتشافات أن موقع منطقة مليحة كان جزءا من شبكة تجارية تمارس نشاطها عبر مسافات واسعة.

(وام)