أرجئت جلسة الحوار بين الأطراف اللبنانيين، التي يديرها الرئيس اللبناني ميشال سليمان، من اليوم الخميس إلى الاثنين لأسباب تقنية تتعلق بانشغالات المسؤولين.

وقال مصدر رسمي لبناني «أرجئت الجلسة إلى 26 يناير لأسباب تقنية ناجمة عن الانشغال بالقمة العربية التي انعقدت الاثنين الماضي في الكويت وجلسة مجلس الوزراء الأسبوعية». والجلسة التي ستعقد الاثنين الماضي في القصر الجمهوري في بعبدا، بمشاركة 14 قيادياً يمثلون الأطراف السياسيين في المجلس النيابي، هي الرابعة ومحاورها الاستراتيجية الدفاعية لتنظيم موضوع خلافي يتعلق بعلاقة سلاح «حزب الله» بالدولة. وقدم حتى الآن عدد من المشاركين تصوراتهم للإستراتيجية الدفاعية، فيما تقرر في الجلسة الماضية التي عقدت في 22 يناير الماضي تشكيل لجنة خبراء لدراسة الطروحات

بيروت ـ قاسم خليفة