أكملت إسرائيل أمس سحب قواتها من قطاع غزة مخلفة وراءها حطاماً ودماراً واسعين، فيما أكدت حركة «حماس» أنها لا تزال متواصلة مع القيادة المصرية وتتجاوب معها من أجل إنهاء أزمة القطاع.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي إن الجندي الأخير غادر قطاع غزة صباح أمس لكن الجيش سيبقى منتشراً على الحدود لمواجهة أي احتمال. ومع اكتمال مشهد الانسحاب تبدى أكثر فأكثر حجم الدمار والخراب الهائل الذي حط بقطاع غزة ومساكن الأهالي ما يضغط بضرورة الاسراع في ادخال المساعدات والمباشرة بجهود اعادة الاعمار.
في غضون ذلك، قال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافير سولانا، إن وزراء خارجية الاتحاد سيطالبون وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، التي وصلت أمس إلى بروكسل، بضرورة أن تقوم إسرائيل «بإعادة فتح معابر غزة. لكي يتسنى وصول المساعدات». وكانت ليفني ستلغي زيارتها إلى بروكسل في آخر لحظة بسبب إشاعات عن احتمال تعرضها للاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب بسبب العدوان على غزة.
(التفاصيل في عالم واحد)