أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عن عزمها بناء قرية جديدة تحمل اسم صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يطلق عليها «قرية محمد بن راشد» تتضمن 60 مسكنا للمواطنين بالفجيرة حيث جار عمل التصاميم الهندسية الخاصة بالمشروع.

جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بمكتب سموه بالديوان الأميري بالفجيرة صباح أمس المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والوفد المرافق بحضور المستشار راشد عبيد الحفيتي رئيس مجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية وعدد من أعضاء مجلس التعليم بالفجيرة. واطلع ولي عهد الفجيرة على أنشطة وبرامج ومشاريع مؤسسة محمد بن راشد الرامية لتعزيز التنمية وتحقيق واستمرارية العطاء بمختلف جوانبه ودور المؤسسة في تذليل العقبات التي تواجه الأسر والأفراد خاصة في مجالي الإسكان والتعليم.

وأشاد سموه بدور المؤسسة في دعم وتبني طلبة العلم والمعرفة بغرض بناء الإنسان الذي هو محور عملية التنمية التي تتطلع إليها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقدم نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة لمحة لمشاريع المؤسسة بالفجيرة والمتمثلة في مساعدة بعض الطلبة وبناء عدة مشاريع إسكان.

كما أشاد بالتعاون البناء بين مؤسسة محمد بن راشد ومجلس التعليم بالفجيرة بهدف تطوير العمل التربوي والتعليمي والأكاديمي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حول رؤية سموه واهتمامه بالطلبة والعناية بالموهوبين ورعايتهم بصفتهم ركيزة من ركائز بناء الدولة. من جانبه أعرب المستشار راشد عبيد الحفيتي عن اعتزازه بدور المؤسسة ودعمها للحركة العلمية والتعليم ومساعدتها لطلبة العلم خاصة المتعففين منهم وتبني المتميزين والمواهب باعتبارهم ذخيرة الوطن وأساس نهضته.

وأشاد الحفيتي باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة للحراك العلمي والثقافي والفني وإشرافه المباشر على نشاطات وفعاليات مجلس التعليم بالإمارة الأمر الذي ساهم في دفع عجلة التعليم نحو أفق أرحب.

(وام)